منتــــديات الــــطب النبـــــوي الإســـلامي المدير العام : أبو سيف الدين أحمد السعيد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحبا بك في
منتديات الطب النبوي الإسلامي

ويسرنا أن تكون ركن من أركان
المنتدى

منتــــديات الــــطب النبـــــوي الإســـلامي المدير العام : أبو سيف الدين أحمد السعيد

    علم السموم

    شاطر

    الطبيب أدهم
    عضو مجتهد
    عضو مجتهد

    عدد الموضوعات: 32
    تاريخ التسجيل: 03/01/2009

    25832852 رد: علم السموم

    مُساهمة من طرف الطبيب أدهم في الأحد يناير 25, 2009 8:38 am

    السموم الغازية

    أول أكسيد الكربون:


    الخواص:

    يعتبر غاز أول أكسيد الكربون من الغازات عديمة اللون والطعم والرائحة ولا يتسبب في أي تهيج للأغشية المخاطية حيث إنه متعادل كيميائياً كما إنه أخف نسبياً من الهواء وهو غاز قابل للاشتعال حيث يتحول إلى ثاني أكسيد الكربون، ومخلوطه في حيز مغلق مع الهواء أو الأكسجين بنسب معينة يكون قابلاً للانفجار في وجود لهب أو شرر.

    وجوده وتكونه:

    يتولد غاز أول أكسيد الكربون من الاحتراق غير الكامل للمواد الكربونية، وعليه فإنه ينبعث من أي لهب أو جهاز اشتعال. وتصدر آلات الاحتراق الداخلي كمحركات السيارات عادماً يحتوي على نسب تتراوح ما بين 3-7% من هذا الغاز، ترتفع بمقدار كبير عند وجود عيوب أو عدم ضبط لهذه الآلات. و يعد غاز أول أكسيد الكربون واحداً من مكونات غاز الاستصباح (غاز الفحم) ومعظم أنواع الوقود الغازي باستثناء الغاز الطبيعي والبوتاجاز. ويحضر الغاز مخبرياً بفعل حمض الكبريتيك على حمض الفورميك.

    كيفية التسمم:

    غاز أول أكسيد الكربون مسئول عن العديد من الوفيات سنوياً سواءً كانت الوفاة عرضية أو انتحارية، وأكثر هذه الحالات حدوثاً يكون في فصل الشتاء وخاصة في الدول ذات المناخ الشديد البرودة وذلك نتيجة التدفئة بالحرق المكشوف لمواد الوقود السائلة أو الصلبة أو الغازية كالكيروسين والفحم والبوتاجاز في غرف قليلة التهوية أو مواقد معيبة، كما يتسبب غاز أول أكسيد الكربون في وفاة أكثر ضحايا الحرائق وخاصة داخل الأبنية وقبل امتداد النيران إليهم.

    أما عن الانتحار بغاز أول أكسيد الكربون فقد كان الغاز يعد واحداً من السموم المفضلة لهذا الغرض لسهولة الحصول عليه سواءً من عادم السيارات أو غاز الفحم، ولكون التسمم به لا يصاحبه ألم أو تشوه للمنتحر، لذا شاع استخدامه بين النساء وذلك بوضع الرأس داخل أفران تعمل بغاز الفحم وترك الغاز يتسرب بهدوء محدثاً أثره السريع، أو بإدارة محرك السيارة داخل الجراج حيث تحدث الوفاة بهدوء أيضاً. ولا يستخدم الغاز فيما يعرف باسم التهديد بالانتحار إذ أن الغاز سرعان ما يسبب حالة فقدان للقدرة على الحركة والنطق سابقة على حالة غيبوبة الوفاة بحيث لا تسمح بالعدول عن نية الانتحار لدى المنتحر إذا رغب في ذلك.

    والتسمم بغاز أول أكسيد الكربون هو أحد العوامل المسئولة عن الأعراض التي تظهر على قائدي السيارات لمدد طويلة وخاصة في فصل الشتاء عند غلق نوافذ السيارة وهي أعراض تتراوح بين ظهور علامات الإجهاد وعدم القدرة على التركيز والصداع مما ينجم عنه وقوع حوادث السيارات فتسرب هذا الغاز من الوصلات غير المحكمة أو خلال الثقوب بأنبوبة العادم إلى داخل السيارة يؤدي إلى حدوث التسمم بهذا الغاز. كما يوجد غاز أول أكسيد الكربون أيضاً كأحد المكونات الرئيسية لدخان السجائر والتبغ.

    التأثيرات السامة:

    تنشأ التأثيرات السامة لغاز أول أكسيد الكربون كنتيجة لحرمان خلايا الجسم من الأكسجين، فغاز أول أكسيد الكربون يتحد عند استنشاقه بهيموجلوبين الدم مكوناً مادة الكاربوكسي هيموجلوبين، وحيث إن كلاً من غازي أول أكسيد الكربون والأكسجين يتحدان بنفس المجموعة الكيميائية على جزيء الهيموجلوبين، فإن الكاربوكسي هيموجلوبين المتكون يكون عاجزاً عن حمل الأكسجين. وإذا علم أن قابلية الهيموجلوبين للاتحاد بغاز أول أكسيد الكربون أعلى ب200 - 240 مرة عنه بالأكسجين، فإن جزءاً واحداً من غاز أول أكسيد الكربون في 1500 جزء من الهواء ينشأ عنه عند الاتزان تحول 50% من هيموجلوبين الدم إلى كاربوكسي هيموجلوبين. وعلاوة على ذلك فإن الكاربوكسي هيموجلوبين المتكون يعرقل بشكل مؤثر تحرر الأكسجين من جزيء الهيموجلوبين، وهذا يؤدي إلى تقليل كمية الأكسجين المتاحة أكثر فأكثر، كما يفسر ظهور حرمان الخلايا من الأكسجين في حالات التسمم بهذا الغاز برغم وجود تراكيز عالية نسبياً من الهيموجلوبين بالدم أعلى مما يلاحظ في حالات فقر الدم (الأنيميا). ويعتمد مدى تشبع الهيموجلوبين بأول أكسيد الكربون على تركيز الغاز في الهواء المستنشق كما يعتمد على وقت التعرض، وتعتمد أعراض عوز الأكسجين بالإضافة إلى ما سبق على نوعية النشاط الذي يبذله الفرد وعلى حاجة أنسجته للأكسجين وأيضاً على تركيز الهيموجلوبين بالدم.

    الأعراض وعلامات التسمم:

    تتناسب أعراض وعلامات التسمم بغاز أول أكسيد الكربون مع ثلاثة عوامل: تركيز الغاز في الهواء المستنشق ومدة التعرض للغاز والمجهود العضلي المبذول، حيث تؤدي هذه العوامل الثلاثة إلى تغير نسب الكاربوكسي هيموجلوبين الدم وبالتالي ظهور أعراض عوز الأكسجين على أنسجة وخلايا الجسم وخاصة الدماغ.

    وعليه فعند تركيز قدره 01, % من أول أكسيد الكربون في الهواء، لا توجد عادة أي أعراض حيث إن هذا التركيز لا يرفع من نسبة الكاربوكسي هيموجلوبين بالدم أكثر من 10%. أما عند التعرض لتركيز قدره 05, % لمدة ساعة واحدة في وجود نشاط عضلي معتدل، فإن هذا يحدث تركيزاً للكاربوكسي هيموجلوبين بالدم قدره 20%، وتكون الأعراض عندئذ عبارة عن الإحساس بصداع نابض متوسط الشدة. فإذا زاد النشاط العضلي أو زادت مدة التعرض لنفس تركيز الغاز السابق في الهواء المستنشق ترتفع معه بالتالي نسبة غاز أول أكسيد الكربون بالدم لتصل إلى ما بين 30-50%، وعند هذا الحد يشتد الشعور بالصداع المصحوب بالقلق والارتباك والإحساس بالدوار والخلل البصري مع شعور بالغثيان والقيء ويحدث إغماء عند بذل أي مجهود عضلي. وبوصول تركيز غاز أول أكسيد الكربون إلى 1, % في الهواء المستنشق، فإن الدم عندئذ سيحتوي على 50 - 80% من الكاربوكسي هيموجلوبين مما يؤدي إلى حدوث الغيبوبة والاختلاجات والفشل التنفسي ومن ثم الوفاة.

    أما إذا استنشق الشخص تركيزاً عالياً من غاز أول أكسيد الكربون منذ البداية فإن حالة فقدان الشعور والغيبوبة تتم بسرعة دون أي أعراض تمهيدية منذرة. وعند حدوث تسمم متدرج فإن الشخص المسمم بغاز أول أكسيد الكربون يمكنه أن يلحظ فقدان قدرته على بذل أي مجهود مع صعوبة التنفس عند الحركة ثم عند الراحة أيضاً مع إفراز عرق كثير وإحساس بالحمى. ومن العلامات المصاحبة للتسمم بغاز أول أكسيد الكربون حدوث تضخم بالكبد ومظاهر جلدية وازدياد في عدد كريات الدم البيضاء ونزيف، كما يظهر الجلوكوز والألبومين في البول أحياناً.

    ومن أخطر أعراض التسمم بهذا الغاز حدوث أديما دماغية وازدياد الضغط الدماغي نتيجة ازدياد نفاذية الشعيرات الدموية الدماغية التي تعاني من النقص الحاد في الأكسجين وتنعكس معاناة عضلة القلب من نقص الأكسجين الواصل إليها على شكل تغيرات في تخطيط كهربية القلب.

    أما أهم الأعراض المميزة للتسمم بغاز أول أكسيد الكربون فهي تلون الجلد والأغشية المخاطية بلون الكرز الأحمر نتيجة للون الكاربوكسي هيموجلوبين الأحمر البراق. ويمكن تفريق هذا اللون عن لون الأوكسي هيموجلوبين بإضافة 5 ملليمترات من محلول هيدروكسيد الصوديوم بنسبة 40% إلى محلول مخفف بنسبة 5% من الدم، فبينما يتحول محلول الأوكسي هيموجلوبين إلى اللون البني يظل لون الكاربوكسي هيموجلوبين أحمراً، أما الكشف حديثاً على التسمم بغاز أول أكسيد الكربون فيعتمد على الكشف على نسبة الكاربوكسي هيموجلوبين بالدم عن طريق جهاز CO-Oximeter.

    rtyryr

    الطبيب أدهم
    عضو مجتهد
    عضو مجتهد

    عدد الموضوعات: 32
    تاريخ التسجيل: 03/01/2009

    25832852 رد: علم السموم

    مُساهمة من طرف الطبيب أدهم في الأحد يناير 25, 2009 8:39 am



    معالجة التسمم:

    تعتمد معالجة التسمم بغاز أول أكسيد الكربون على تقديم التنفس الاصطناعي الفعال في وجود أكسجين تحت ضغط عالي وفي غياب أي أثر لغاز أول أكسيد الكربون. ويستخدم لذلك الأكسجين النقي حيث يتيح ذلك إحلاله محل غاز أول أكسيد الكربون ولتخفيف ولو جزئياً من آثار نقص الأكسجين على الأنسجة بذوبان الأكسجين في بلازما الدم، ولهذا الغرض يستخدم الأكسجين المضغوط بضغط فوق جوي في حالات التسمم الخطيرة بهذا الغاز. وقد يكون لنقل الدم أو نقل كريات الدم الحمراء المركزة أثر فعال كخط علاجي في هذا المضمار.

    ولتقليل احتياج الأنسجة للأكسجين فإن المريض يجب أن يبقى في حالة سكون تام، وقد نلجأ إلى تبريد الجسم للمساهمة في تقليل الاحتياج إلى الأكسجين. وبتقدم العلاج فإن أعراض التسمم تبدأ في الزوال تدريجياً، إلا أنه في حالة حدوث نقص مستمر وشديد في وصول الأكسجين للأنسجة قد تظهر أعراض عصبية كالرعشة والخلل العقلي والسلوك الذهني وقد تظهر تغيرات مجهرية لنقص الأكسجين على كل من أنسجة قشرة الدماغ وعضلة القلب وأعضاء أخرى.

    السموم الطيارة

    التسمم بالكحوليات:

    الكحوليات هي قواعد عضوية على شكل سلاسل مركبة من أصل عضوي ومجموعة هيدروكسيلية (OH) واحدة أو أكثر، وبقدر عدد مجموعات الهيدروكسيل يكون تكافؤ الكحول، فالكحوليات الأحادية هي التي تحتوي على مجموعة هيدروكسيل واحدة مثل الكحول الإيثيلي والكحول الميثيلي والكحول البروبيلي، والكحوليات الثنائية هي التي تحتوي على مجموعتين من الهيدروكسيل مثل الإيثيلين جليكول وثنائي إيثيلين جليكول، والكحوليات الثلاثية هي التي تحتوي على ثلاث مجموعات من الهيدروكسيل مثل الجليسرين (الجليسرول).


    الكحول الإيثيلي (الإيثانول)C2H5OH:

    يعد الكحول الإيثيلي من أهم الكحوليات من حيث التأثير السام، فهو المكون المشترك في كافة أنواع الخمور والمشروبات الكحولية، وهو المسئول عن الأثر السمي الناجم عن تعاطي هذه المشروبات.

    ويحضر الكحول الإيثيلي بتخمير السكريات بفعل فطر الخميرة ويتراوح تركيز الكحول في المشروبات المخمرة ما بين 4% كمشروب البيرة، وعشرة أضعافه أي حوالي 40% في المشروبات المقطرة كالويسكي والفودكا. وقد تتعدى نسبة الكحول هذه النسب السابقة لتصل إلى 55% في مشروبات البراندي (الكونياك).

    امتصاص الكحول الإيثيلي ومساره بالجسم:

    عند تعاطي المشروبات الكحولية فإن حوالي 20% من الكحول يتم امتصاصه مباشرة من خلال جدار المعدة وخاصة إذا كانت خالية من الطعام حيث يؤثر نوع وكمية الطعام الموجود بالمعدة على سرعة امتصاص الكحول منها، ويمر80% من الكحول إلى الأمعاء الدقيقة حيث يتم امتصاصه إلى مجرى الدم أيضاً. يمر الكحول الممتص من المعدة والأمعاء الدقيقة خلال الشريان الكبدي إلى الكبد حيث يقوم إنزيم متخصص يعرف باسم نازع هيدروجين الكحول ( (Alcohol dehydrogenase enzyme

    بتكسير الكحول الممتص بمعدل ثابت محولة إياه إلى أسيتالداهيد فحمص الأسيتيك (الخليك) ثم إلى ثاني أكسيد الكربون والماء، وما يزيد عن هذا المعدل الثابت يخرج من الكبد عن طريق الوريد الكبدي إلى الناحية الوريدية للقلب ومنه إلي الرئتين حيث يمكن الكشف عن وجوده في هواء الزفير، ثم إلى الجانب الشرياني للقلب حيث يتوزع إلى كافة أنسجة وأعضاء الجسم بما فيها الدماغ.

    أما من الناحية الطبية الشرعية فإن تأثير الكحول على الدماغ هو المهم من الوجهة العملية حيث إن التغيرات الحادثة في وظائف هذا العضو تؤثر بشكل مباشر على قدرة الأشخاص على أداء مهام محددة تحتاج قدراً من الحكم بطريقة طبيعية على الأمور والأشياء وأيضاً على التوافق الحركي للعضلات.

    أعراض وعلامات التسمم بالإيثانول:

    يعمل الكحول من الوجهة الفارماكولوجية كمثبط للجهاز العصبي المركزي، ويكون هذا التثبيط تدريجياً في المستوى بحيث يؤثر على المستويات العليا أولاً، ثم يتدرج إلى المستويات أو المراكز الأكثر بدائية للجهاز العصبي.

    وعند تعاطي كميات صغيرة من الكحول فإن أول ما يتأثر في الجهاز العصبي هو المراكز العليا التي تشكل عنصر السيطرة والكبح والانضباط على السلوك الإنساني فعند تثبيط هذه المراكز بفعل الكحول يقل هذا الأثر الكابح على المراكز الدنيا ويظهر ذلك في صورة إحساس بالانتعاش والبهجة وإحساس زائف بازدياد الثقة بالنفس والقوة كما ينشأ عن ذلك فقدان الإحساس بالرهبة أو التهيب، وأيضاً فقدان الوقار مع الثرثرة وقلة الحياء.

    وتعد الأعراض السابقة من قبل المتعاطين للكحول بمثابة الأثر المرغوب فيه لديهم حيث يلتمس معتادو الشراب الشجاعة والثقة والقدرة على تكوين العلاقات الإنسانية في تعاطي الكحول. وهذه نقطة يجب أخذها في الاعتبار عند التصدي لعلاج حالات إدمان الكحول بالتأهيل النفسي، وأيضاً في حالات الإدمان عموماً.

    ويصحب هذا الإحساس الزائف بالبهجة والقدرة على أداء الأعمال بصورة أفضل بطء في الأعمال المنعكسة وازدياد في زمن الاستجابة وسوء في أداء النشاطات المعقدة كقيادة السيارة أو في زمن الاستجابة وسوء في أداء النشاطات المعقدة كقيادة السيارة أو الطائرة أو أداء المهارات الرياضية. وعادة ما يكون مستوى الكحول في الدم المصاحب لهذه الأغراض في حدود 50-100 ملليجرام من الكحول بالمائة.

    وبارتفاع نسبة الكحول بالدم إلى مستوى حوالي 150 ملليجرام من الكحول بالمائة تظهر على الشخص علامات احتقان الوجه وازدياد سرعة ضربات القلب وإحساس متزايد بفقدان السيطرة يتجلى في شكل هياج وتخاطب صاخب وحركة متزايدة، وفي هذه الحالة يكون المتعاطي ميالاً إلى الشجار لأتفه الأسباب أو مرحاً بصورة غير طبيعية أو ميالاً للمزاح الثقيل أو حسياً بدرجة ملحوظة، كما قد يكون في بعض الأحيان شديد الاكتئاب حسب شخصية الفرد، إلا أن هذه الأعراض عادة ما تكون ثابتة بالنسبة للشخص الواحد.

    ويتبع هذه المرحلة (عند مستوى كحول يتراوح ما بين 150-300 بالمائة في الدم) مرحلة يظهر فيها بوضوح عدم تناسق الحركة وثقل واختلاط الحديث وترنح بالمشية واكتئاب وقلة النشاط العقلي وتنتهي عند مستوى أعلى من 300 ملليجرام بالمائة في الدم بنوم عميق يؤدي إلى سبات (غيبوبة) قد تنتهي بالوفاة.

    وكقاعدة عامة فإنه ما لم تمتص كميات كبيرة من الكحول في وقت قصير فإن الشفاء من هذه الأعراض السابقة يتم بأعراض تعرف باسم الخمار (hangover) وهي أعراض تجمع ما بين الاكتئاب الحاد واضطراب المعدة والأمعاء والصداع الشديد، وتظل هذه الأعراض لمدة حوالي 24 ساعة عقب الاستيقاظ من النوم العميق السابق ذكره.

    وهناك بعض الاختلاف عن الأعراض السابقة في بعض الأشخاص، فقد يبلغ متعاطي الكحول مرحلة السكر الواضح مباشرة دون المرور بمرحلة الهياج الأولية. وفي بعض الأحيان يكون للكحول تأثير واضح على المشاعر والأحاسيس الجنسية لدى بعض الأشخاص مما قد يؤدي إلى الانغماس في نشاطات جنسية متطرفة.

    الآثار البيولوجية للتسمم المزمن بالإيثانول:

    الكحول هو في واقع الأمر مادة سامة ويجب أن ينظر إليه على هذا الأساس. وينشأ عن تعاطي كميات كبيرة من الكحول على مدد طويلة حالة تسمم مزمن تتضمن تدمير الأعضاء الحيوية للجسم حيث يؤثر الكحول على الجهاز الهضمي بإحداث تقرحات في كل من المعدة والإثنا عشر، كما قد يدمر الكحول الخلايا المسئولة عن تكوين حمض الهيدروكلوريك بجدار المعدة، كما يسبب الكحول أيضاً التهاباً مزمناً بغدة البنكرياس ويؤثر الكحول تأثيراً بالغاً على الكبد حيث يسبب تليفاً مصحوباً بتنكيس دهني في خلاياه مما يعرف باسم التليف الكحولي للكبد أو تليف لاينيك (Laenec’s cirrhosis).

    كما يؤدي تعاطي الكحول لمدة طويلة وبكميات كبيرة إلى اختلالاً عقلياً شديداً وانحلال مطرد ودائم بالدماغ والأعصاب المحيطة (الطرفية). كما تتلف الوظائف العقلية كالذاكرة والقدرة على التحكم والتعلم، ويتغير تركيب الشخصية وينهار تكيفها مع الواقع.

    ومتلازمة كورساكوف هي إحدى المظاهر الذهانية الناشئة عن إدمان الكحول حيث يفقد المدمن الذاكرة للأحداث القريبة، ولتعويض ذلك يبدأ المدمن في اختلاق الأحداث لملء فجوات ذاكرته.

    وقد تكون التهابات الأعصاب الطرفية الناشئة عن الإدمان مصحوبة بآلام شديدة باليدين والقدمين. وتلك الحالات صعبة العلاج إذ أنها مترقّية ولا تنعكس أو تبدي تحسناً بالعلاج عادة.


    rtyryr rtyryr

    الطبيب أدهم
    عضو مجتهد
    عضو مجتهد

    عدد الموضوعات: 32
    تاريخ التسجيل: 03/01/2009

    25832852 رد: علم السموم

    مُساهمة من طرف الطبيب أدهم في الأحد يناير 25, 2009 8:40 am


    معالجة التسمم بالإيثانول:

    لا تحتاج معالجة التسمم الحاد بالإيثانول عادة لأكثر من غسل المعدة بالماء أو بمحلول بيكربونات الصوديوم، مع علاج الأعراض الظاهرة على المريض.

    وفي حالات الغيبوبة يجب أن تراعى الاحتياطات اللازمة كتنبيب الرغامي (tracheal intubation) قبل غسيل المعدة لمنع دخول محتويات المعدة إلى المجاري التنفسية في غياب الأفعال المنعكسة اللازمة للطرد بسبب الغيبوبة.

    ويفضل تجنب المنبهات بصفة عامة، ويتم إعطاء محلول بيكربونات الصوديوم بالوريد مع متابعة التوازن الحمضي القاعدي للدم بالمختبر، كما يعطى محلول جلوكوز (10-50%) بالوريد للمحافظة على مستوى الجلوكوز بالدم حيث يكون مستواه قليل في حالات التسمم بالإيثانول. وقد يحتاج الأمر إلى إجراء تنفس اصطناعي بالأكسجين. ويفيد الديال الدموي (hemodialysis) في التخلص الفعال من الإيثانول بالدم وخاصة إذا كانت الأعراض شديدة ومستوى الإيثانول بالدم أكثر من 400مج%.

    أما علاج التسمم المزمن فهو يتم في المؤسسات الخاصة بعلاج المدمنين. هذا بالنسبة لمراحل الإدمان المبكرة، أما في المراحل المتأخرة فيودع المرضى بالمصحات، وتكون الاستجابة للعلاج محدودة إذ يكون التلف بالأعضاء الداخلية بالجسم شديداً ويكون العلاج للأعراض فقط.

    الجوانب الطبية الشرعية لتعاطي الإيثانول:

    يُعَدٌ الأثر المسكر لتعاطي الإيثانول مسئولاً عن وقوع العديد من الجرائم والانتحار والحوادث كالشغب وحوادث السيارات، مما استوجب سن القوانين ووضع التشريعات للحد من هذه الأمور. وتختلف هذه القوانين والتشريعات من دولة إلى أخرى، فعلى سبيل المثال تُجَرٌمُ بعض الدول الإسلامية تعاطي وتداول الكحول أصلاً، وبعضها يُجَرٌمُه إذا كان قد أثر تأثيراً بيناً على سلوك الشخص، وبعضها يجرمه إذا صحب تعاطيه حدوث شغب. أما في الدول الأوربية حيث يُعَدٌ تعاطي الكحول في المناسبات أمراً اجتماعياً مقبولاً، فقد انصبٌ اهتمام المشرع على رسم الحدود التي يجب أن لا يتجاوزها المتعاطي إذا كان لزاماً عليه القيام بأعمال تستدعي قدراً كبيراً من التركيز والانتباه وردود الأفعال السريعة والمنضبطة مثل قيادة المركبات أو السيارات.

    وكنتيجة لهذا الاختلاف التشريعي للدول المختلفة، فإن البينٌة الطبية في كل هذه الدول تتراوح ما بين إقامة الدليل على وجود مجرد أثر للكحول في سوائل جسم المتعاطي وبين ظهور علامات وأعراض سريرية دالة على السُكْر البيٌن أو وجود الكحول في سوائل الجسم بنسب أعلى من تلك المحددة مسبقاً بالقانون.

    وبناءً على ما سبق فإن دور الطبيب المكلف بفحص المشتبه فيه بتعاطي الكحول ينحصر في ما يلي:

    (1) بيان ما إذا كانت الأعراض والعلامات الظاهرة على المشتبه فيه هي علامات وأعراض تعاطي الكحول.

    (2) التأكد من أن هذه الأعراض والعلامات ليست ناشئة عن حالة مرضية أو إصابية أو تسممية بمادة أخرى غير الكحول.

    (3) جمع العينات اللازمة من الشخص المفحوص وحفظها وإرسالها للتحليل بطرق سليمة.

    وحيث إن نتائج هذا الفحص سيترتب عليها تبعات قانونية قد لا تكون في مصلحة المشتبه فيه، وهو أمر يتعارض مع غايات الممارسة الطبية العادية من حيث كونها موجهة لمصلحة المريض أو المصاب، فإنه يتوقع أنه بمجرد استعادة المشتبه فيه بتعاطي الكحول لوعيه أو لحالته الطبيعية، فإنه سيسعى على الفور للطعن في كافة إجراءات ونتائج فحصه طبياً ومخبرياً.

    لذا فعلى الأطباء الذين يوكل إليهم القيام بهذا الفحص التنبه للأمور التالية:

    أخذ موافقة المشتبه فيه بتعاطي الكحول على الفحص الطبي كتابة. فإذا كانت حالته تسمح بذلك، فعلى الطبيب أن يرجئ تقديم تقريره إلى جهة التفويض حتى يسترد المشتبه فيه وعيه، ويعرض عليه نتائج الفحص وتؤخذ موافقته. وقانون معظم الدول يعتبر رفض إعطاء مثل هذه الموافقة مساوياً لاعترافه بتعاطي الكحول.

    التأكد من صلاحية جهة التفويض للفحص قبل البدء فيه، مع التدوين الدقيق لكافة البيانات الخاصة بتاريخ ووقت الإبلاغ وكذا وقت الفحص ووقت سحب العينات وأيضاً التأكد من هوية الشخص المفحوص.

    على الطبيب القائم بالفحص أن يتذكر دائماً أن الدور الرئيسي للطبيب هو الحفاظ على الحياة والصحة، وأن هذا الدور لا ينبغي أن يترك ليأتي في المرتبة الثانية تحت أي ظرف من الظروف. لذلك فعلى الطبيب أن يبذل قصارى جهده في استقصاء التشخيص التفريقي للتسمم بالكحول حتى لا يتسبب الطبيب في إرسال من هو بحاجة إلى علاج بالمستشفى إلى أماكن التحفظ بمخافر الشرطة.

    أن يراعي الطبيب عدم إتلاف البيانات الطبية كعينات الدم والبول ومحتويات المعدة بسبب سوء أخذها أو حفظها أو تحريزها، وعلى سبيل المثال أن يراعي عدم استخدام مواد محتوية على كحوليات في تطهير الجلد قبل سحب عينات الدم أو استخدام الكحول كمادة حافظة للعينات أو ترك العينات بدون حفظ سليم بحيث يمكن أن يتولد كحول بتخمر سكرياتها. كما عليه أن يراعي تناسب حجم العينة مع الوعاء المحتوي عليها حتى لا يتطاير الكحول منها، وأيضاً عدم السماح للآخرين بالعبث أو تغيير العينات بسبب سوء تحريزها.

    على الطبيب القائم بالفحص أن يدرك أنه لا توجد كيفية محددة لفحص متعاطي الكحول وأن تقريره بعد هذا الفحص سيكون تقريراً طبياً شرعياً لا يختلف عن كونه تقريراً طبياً عادياً يراعى فيه الدقة التامة لطبيعة وغايات الفحص، وأن علي في اختيار الاختبارات السريرية أن يراعي تناسبها مع مقدرة وإمكانات المفحوص الصحية.

    يجب أن يؤخذ في الاعتبار أن معظم الحالات المرسلة للفحص يكون السبب الرئيسي في إرسالها وقوع أو شبهة وقوع عمل جرمي (جنائي أو جنحي) مصاحب لتعاطي الكحول كحوادث السيارات أو الاعتداءات بأنواعها مما يتوقع معه وجود إصابات أو تسممات أو أسباب مرضية طبيعية تزيد من صعوبة إسناد الأعراض والعلامات إلى تعاطي الخمر وحده، وهنا يكون التخلي عن الدقة والتسرع بإعطاء الرأي غير المدعم بالحقائق الطبية ونتائج المختبر مسلكاً غير حميد العواقب بالنسبة إلى الطبيب والمريض على حدٍ سواء.

    التشخيص التفريقي لأعراض وعلامات تعاطي الإيثانول:

    تتشابه أعراض وعلامات التسمم بالكحول مع العديد من الحالات المرضية والإصابية والتسممية، وفيما يلي بعض أهم تلك الحالات التي قد تؤدي إلى ظهور أعراض وعلامات تتشابه مع سلمك ومظاهر متعاطي الكحول أو تؤدي إلى غيبوبة الكحول أو يكون وجودها مصاحباً لتعاطي كميات ضئيلة من الكحول مؤدياً إلى أعراض شبيهة بأعراض السُكْر البيٌن:

    حالات مرضية: مثل التهاب الدماغ الفيروسي وارتفاع ضغط الدم الحاد وأنزفة الدماغ وانخفاض نسبة السكر بالدم والسبات السكٌري (غيبوبة السكر) والفشل الكلوي والتسمم اليوريمي والذُهان والرَنَح (ataxia) وعيوب النطق والكلام والفشل الكبدي وفشل الجهاز الدوري.

    حالات إصابية: إصابات الرأس بوجه عام


    حالات تسممية: التسمم بمثبطات الجهاز العصبي مثل الأفيون ومشتقاته والباربيتيورات والبنزوديازيبين والتخدير العام وبعض المذيبات العضوية، وكذلك التسمم ببعض مهيجات الجهاز العصبي مثل الأتروبين والعقاقير المضادة للاكتئاب الثلاثية الحلقة والمواد المضادة للحساسية.

    ومما سبق يجدر التنبيه إلى أن الجزم بكون المفحوص تحت تأثير الكحول من عدمه لا ينبغي أن يُبنى على ملاحظات عابرة أو شهادة الشهود أو ملابسات وقرائن غير طبية أساساً.

    الكحول الميثيلي (الميثانول) CH3OH :

    يعد الميثانول أبسط أنواع الكحوليات تركيباً، وهو يحضر بالتقطير الإتلافي للخشب، لذا يُسمى كحول الخشب. وهو واسع الاستخدام كوقود وكمذيب عضوي، كما يدخل في عملية غش الخمور نظراً لرخص ثمنه بالمقارنة بالمشروبات الكحولية المقطرة.

    وتُعزى النسبة الكبرى من حالات التسمم بالميثانول إلى تعاطيه كبديل للمشروبات الكحولية من قِبَل المدمنين أو من خلال استهلاك خمور جرى غشها بإضافة الميثانول إليها. ويرجع الأثر السام للميثانول إلى تحوله في جسم الإنسان إلى فورمالدهيد وحمض فورميك بواسطة إنزيم نازع هيدروجين الكحول بالكبد.

    أعراض وعلامات التسمم بالميثانول:

    يُعد تراكم النواتج الاستقلابية (metabolic products) السامة للميثانول مسئولة عن ظهور أعراض وعلامات التسمم به. وأهم هذه النواتج الفورمالدهيد الذي له تأثير إتلافي على العديد من خلايا الجسم وبخاصة شبكية العين والعصي البصري بالإضافة إلى حدوث الحُماض (acidosis) بسبب تكون حمض الفورميك.

    وعلى ذلك فأعراض التسمم بالميثانول تبدأ في الظهور بعد فترة تتراوح بين 12 و 14 ساعة من تعاطيه على شكل صداع ودوار وغثيان وقيء وآلام شديدة بالبطن والظهر تعزى إلى التهاب البنكرياس، وتظهر أعراض تثبيط الجهاز العصبي المركزي والفشل التنفسي. ومن العلامات الثابتة للتسمم بالميثانول الاضطراب البصري الذي قد يتراوح ما بين ضعف مؤقت وبسيط بالرؤية وبين حالة العمى التام المصاحب للتعافي من حالات التسمم الحادة حيث تكون الحدقتان متسعتين دون استجابة للضوء.


    rtyryr rtyryr

    الطبيب أدهم
    عضو مجتهد
    عضو مجتهد

    عدد الموضوعات: 32
    تاريخ التسجيل: 03/01/2009

    25832852 رد: علم السموم

    مُساهمة من طرف الطبيب أدهم في الأحد يناير 25, 2009 8:41 am


    معالجة التسمم بالميثانول:

    في الساعتين الأولتين من التعاطي يمكن غسل المعدة للتخلص من الكميات المعطاة من الميثانول. ويعتمد العلاج أساساً على إعطاء المريض كميات كبيرة من محلول بيكربونات الصوديوم مع متابعة التوازن الحمضي القاعدي للدم بالمختبر.

    ويفيد الديال الدموي (hemodialysis) في التخلص الفعال من الميثانول بالدم وخاصة إذا كانت الأعراض شديدة ومستوى الميثانول بالدم أكثر من 50 مج%.

    وتستغل خاصية التثبيط التنافسي للإيثانول على استقلاب الميثانول في تأخير استقلاب الأخير، حيث يُعطى الإيثانول بالوريد (بجرعة قدرها 7,6-10 مل/كجم في 5% جلوكوز وعلى مدى 30 دقيقة كجرعة أولية، ثم تُتبع بجرعة 1,39 مل/كجم/ساعة)، أو يعطى الإيثانول 40% بالفم (بجرعة 1,5- 2 مل/كجم في عصير برتقال وعلى مدى 30 دقيقة كجرعة أولية، ثم تُتبع بجرعة 0,29 مل/كجم/ساعة)، وتزداد هذه الجرعات في حالة إعطاء الإيثانول بمصاحبة الديال، ويستمر إعطاء الإيثانول لمدة لا تقل عن 5 أيام في حالة عدم إعطائه مع الديال ولمدة لا تقل عن يوم واحد عند إعطائه مع الديال، وبغرض أن لا يزيد مستوى الإيثانول في الدم عن 100 مجم%.

    كما يمكن العلاج باستخدام (leucovorin calcium) وهو من مشتقات حمض الفوليك ويساعد على سرعة أكسدة الميثانول إلى ثاني أكسيد الكربون والماء، كما يمكن استخدام (4-methyl pyrazole) الذي يساعد على تثبيط إنزيم نازع هيدروجين الكحول فيمنع تكوين حمض الفورميك. هذا بالإضافة إلى العلاج الدعمي حسب احتياجات المريض.

    التسمم بالجليكولات:

    يشيع استخدام الإيثيلين جليكول وثنائي إيثيلين جليكول كموانع تجمد للمياه في مشعات السيارات في البلاد الباردة. ويحدث التسمم بالجليكولات عادة بسبب تعاطي هذه المشروبات من قِبَل معتادي الشراب كبديل للمشروبات الكحولية، أو عن طريق الخطأ لتشابههما الكبير في الصفات الطبيعية والرائحة. وكلا المركبين يتحولان في الجسم إلى حمض الأوكساليك.

    أعراض التسمم بالجليكولات:

    تتشابه الأعراض المبدئية إلى حدٍ بعيد مع أعراض تعاطي المشروبات الكحولية، ثم تتدرج إلى حالة قيء شديد وتشنجات ثم فقدان للوعي وغيبوبة مصحوبة بانعدام الأفعال المنعكسة واختلاجات مع سرعة في معدل التنفس والنبض وانخفاض في درجة الحرارة.

    وتحدث الوفاة كنتيجة لفشل التنفس في خلال بضع ساعات، أو كنتيجة لودمة رئوية في خلال يوم أو يومين، أو خلال عدة أيام بسبب تنخر الكبد والكلى.

    علاج التسمم بالجليكولات:

    في الساعتين الأولتين من التعاطي يمكن غسل المعدة للتخلص من الكميات المعطاة من الجليكولات. ويعتمد العلاج أساساً على إعطاء المريض كميات كبيرة من محلول بيكربونات الصوديوم مع متابعة التوازن الحمضي القاعدي للدم بالمختبر.

    ويفيد الديال الدموي (hemodialysis) في التخلص الفعال من الجليكولات بالدم وخاصة إذا كانت الأعراض شديدة ومستوى الدم أكثر من 50 مج% (في حالة الإيثيلين جليكول).

    وتستغل خاصية التثبيط التنافسي للإيثانول على استقلاب الإيثيلين جليكول في تأخير استقلاب الأخير، حيث يُعطى الإيثانول بالوريد (بجرعة قدرها 7,6-10 مل/كجم في 5% جلوكوز وعلى مدى 30 دقيقة كجرعة أولية، ثم تُتبع بجرعة 1,39 مل/كجم/ساعة)، أو يعطى الإيثانول 40% بالفم (بجرعة 1,5- 2 مل/كجم في عصير برتقال وعلى مدى 30 دقيقة كجرعة أولية، ثم تُتبع بجرعة 0,29 مل/كجم/ساعة)، وتزداد هذه الجرعات في حالة إعطاء الإيثانول بمصاحبة الديال، ويستمر إعطاء الإيثانول لمدة لا تقل عن 3 أيام في حالة عدم إعطائه مع الديال ولمدة لا تقل عن يوم واحد عند إعطائه مع الديال، وبغرض أن لا يزيد مستوى الإيثانول في الدم عن 100 مجم%.

    كما يمكن العلاج باستخدام (4-methyl pyrazole) الذي يساعد على تثبيط إنزيم نازع هيدروجين الكحول فيمنع تكوين حمضي الأوكساليك والفورميك. كذلك يفضل استخدام الثيامين والبيريدوكسين اللذين يساعدان على تحويل حمض الجليوكساليك (وهو أحد نواتج استقلاب الإيثيلين جليكول) إلى نواتج غير سامة. هذا بالإضافة إلى العلاج الدعمي حسب احتياجات المريض.


    rtyryr rtyryr rtyryr

    الطبيب أدهم
    عضو مجتهد
    عضو مجتهد

    عدد الموضوعات: 32
    تاريخ التسجيل: 03/01/2009

    25832852 رد: علم السموم

    مُساهمة من طرف الطبيب أدهم في الأحد يناير 25, 2009 8:42 am

    مبيدات الهوام
    هي المواد المستعملة للقضاء علي الهوام (الآفات) أو الحد من نشاطها وتلافي ضررها والهوام هي العوامل التي تسبب ضرراً للإنسان بصورة مباشرة أو غير مباشرة من خلال طعامه وشرابه ومزروعاته واحتياجاته الأخرى وتشمل الحشرات والديدان والقوارض كالفئران والجرذان وأشباهها والأعشاب المتطفلة علي المزروعات وكذلك جميع الأمراض التي تصيب النباتات النافعة.


    سبب استعمال المبيدات: لقد ازداد الاهتمام باستعمال المبيدات في العالم خلال العقود الأربعة الأخيرة ازدياداً واضحاً في جميع مجالات الحياة وذلك لتلافي الضرر التي تسببها الهوام حيث أنها تسبب إضرار جسيمة بالمحاصيل الزراعية في جميع أنحاء العالم. وإن ما يصيب الإنسان من أضرار الحشرات والديدان والقوارض من حساسية الجلد أو نقل الأمراض وغير ذلك من تلوثات في البيوت والمجمعات السكنية والمؤن والغذاء لا يقل خطورة وخسائر عما تحدثه الآفات في المزارع والحقول.

    ولذلك استعملت المبيدات الحشرية في الزراعة والحياة المنزلية المختلفة التي أودت بحياة بعض الناس نتيجة الإهمال أو الخطأ في كيفية استعمالها وهما السببان الأكثر شيوعاً أو نتيجة استخدامها في حوادث القتل العمد علاوة علي استعمالها بقصد الانتحار.


    أنواع المبيدات: توجد أنواع متعددة من المبيدات تختلف حسب طبيعة عملها أو الاستفادة منها وهي كالتالي:

    1- مبيدات الحشرات Insecticides

    2-- مبيدات الفطريات Fungicides

    3- مبيدات الأعشاب الضارة Herbicides

    4- مبيدات القوارض Rodenticides

    وكل من الأنواع المذكورة تضم مجموعة أو مجموعات من المركبات الكيماوية تتشابه أو تختلف الواحدة منها عن الأخرى وإن كان منشأ الجميع من الناحية التركيبية إما عضوياً أو معدنياً أو مشتركاً، وقد تشترك بعض المصادر النباتية في تحضيرها.


    مبيدات الحشرات (Insecticides):

    تحتوي هذه المبيدات علي مركبات كثيرة العدد قسمت إلي مجاميع حسب تركيبها الكيميائي كما يلي:


    أ- مجموعة المبيدات الكلورية العضوية(Organochlorine insecticides):

    تحضر مركبات هذه المجموعة صناعياً وتكون علي شكل مسحوق لا يذوب في الماء لكنه يذوب في المذيبات العضوية وكذلك في الزيوت ولذوبان هذه المركبات في الدهون فهي تخزن في الأنسجة الدهنية لجسم المتسمم ولها تأثيرها علي المراكز العصبية في النخاع الشوكي والمراكز العصبية في قشرة المخ.

    ومن الأمثلة علي هذه المركبات ما يلي:

    1- د. د. ت. (Dichloro- Diphenyl-Trichloroethane (D.D.T.

    - توكسافين Toxaphene - كلوردان chlordan

    - إندوسيلفان - Endosulphan (Thiodan)جاميكسان lindane

    تستعمل هذه المبيدات في القضاء علي أنواع عديدة من الحشرات الزراعية والمنزلية وتستعمل أيضاً للقضاء علي القمل الذي يصيب الإنسان وكذلك بعض أنواع الحشرات التي تصيب الحيوانات. وهي تدخل جسم الإنسان عند استنشاقها مع الهواء خلال الجهاز التنفسي وكذلك من الجهاز الهضمي عند تناول الأطعمة والمشروبات الملوثة بها، وكذلك عن طريق الجلد عند سقوطها علي أجزاء من الجسم وخاصة عند المتعاملين معها كعمال الرش والمكافحة.

    التأثير السمي: تعمل هذه المركبات علي تحفيز الجهاز العصبي المركزي مؤدية إلي زيادة حساسية وزيادة ردود الفعل فيه وتظهر الأعراض علي شكل قيء واضطرابات حركية وهيجان ودوار (دوخة) وتعب وارتعاشات عضلية ثم تشنجات عامة وارتشاح بالرئتين وإغماء ويكون التنفس سريعاً أول الأمر ثم لا يلبث أن يتوقف تماماً وخصوصاً في حالات التسمم الحاد.

    المعالجة: - إحداث القيء لطرد كمية من المبيد الموجود في المعدة إلي خارج الجسم

    إعطاء محلول الفحم النشط لمنع امتصاص ما تبقي من السم في المعدة ثم يعطي المتسمم بعد ذلك مسهلات لطرد السم الموجود في الأمعاء.

    إجراء التنفس الصناعي مع إعطاء الأكسجين.

    غسيل الجلد بالماء والصابون.

    إعطاء أدوية مثل الفاليوم لتهدئة المصاب ومنع التشنجات.

    العناية بالمصاب بإعطائه تغذية جيدة غنية بالفيتامينات والسكريات والبروتينات ولا يعطي غذاء دهني لأن مركبات الكلور العضوية سريعة الذوبان في الدهون مما يؤدي إلي زيادة امتصاصها.


    ب- مجموعة المبيدات الفسفورية (Organophosphorus insecticides):

    تضم هذه المجموعة عدداً كبيراً من المركبات المعروفة ومن أكثرها شيعاً المركبات التالية: - باراثيون (parathion) - مالاثيون (malathion)

    - ديبتيركس (dipterex)

    تستعمل مركبات هذه المجموعة لإبادة الآفات الزراعية والأعشاب الضارة ولإباده الحشرات التي تؤذي الإنسان وتستعمل أيضاً للقضاء علي القوارض والديدان الضارة. أغلب مركباتها سائلة أو زيتية القوام قاتمة اللون تميل إلي السواد لها رائحة نفاذة وكريهة تذوب في المذيبات العضوية لكنها قابلة للذوبان في الماء.

    التأثير السمي: مركبات الفسفور العضوية شديدة السمية وخطورتها تكمن في تأثيرها علي إنزيم الكولينستيراز (cholinesterase) الموجدة في الجسم وتثبيط عملها، هذا التثبيط تزداد نسبته باستمرار التعرض لهذه المبيدات (وخاصة عند المتعاملين معها حيث إن قياس مستوى الكولينستيراز في الدم دليل لمعرفة درجة التسمم فانخفاض نشاطها بنسبة 40% يعتبر علامة خطرة للتسمم وبنسبة 60% انخفاض يحتم إخلاء جميع العاملين من منطقة التعرض.

    أعراض التسمم: الصداع ، والغثيان ، والدوار ،والقلق وتضيق حدقة العين والتعرق وزيادة اللعاب وآلام البطن وضعف النبض والإسهال وصعوبة التنفس وانعدام المنعكسات وازرقاق الجلد واحتقان الرئة وفقدان السيطرة علي المشي والتشنجات والغيبوبة ويوجد كذلك احتمال حدوث هبوط نفسي حاد عند بعض المتعاملين مع هذه المبيدات لفترة من الزمن.

    المعالجة: تسهيل عملية التنفس الطبيعي بتنظيف الفم والأنف من آثار المبيد ثم إجراء التنفس الاصطناعي مع إعطاء الأكسجين، حقن الأتروبين بجرعات كبيرة عن طريق الوريد،إحداث القيء للمصاب وغسل المعدة، إبعاد المصاب عن المكان الملوث وغسل جسمه وتبديل ملابسه لمنع استمرار امتصاص المبيد عن طريق الجلد.

    إعطاء منشط لعمل الكولينستيراز مثل البراليدوكسيم (1جرام بالوريد خلال 48 ساعة) أو التوكسوجنين (toxogonin) 250 مجم بالعضل أو بالوريد كما يعطي المصاب الفاليوم لمعالجة التشنجات ولا يعطي منومات أو مخدرات لأنها قد تزيد من قصور التنفس.

    rtyryr rtyryr

    الطبيب أدهم
    عضو مجتهد
    عضو مجتهد

    عدد الموضوعات: 32
    تاريخ التسجيل: 03/01/2009

    25832852 رد: علم السموم

    مُساهمة من طرف الطبيب أدهم في الأحد يناير 25, 2009 8:43 am


    الباراثيون (Parathion):

    مبيد فسفوري عضوي استحضر في فترة الحرب العالمية الثانية واستعمل ولازال يستعمل كمبيد للحشرات والآفات الزراعية ويعتبر من السموم الخطرة علي الإنسان في حالة استنشاق رذاذه أو بلعه خطأ أو انتحاراً أو امتصاصه عن طريق الجلد إذا سقط علي جزء من الجسم ويحدث التسمم من الباراثيون عند رشه علي المزروعات أوفي معامل تحضيره وتعبئته أو نتيجة عبث الأطفال بعبوته وتناوله خطأ.

    يؤثر الباراثيون علي الكولينستيراز باتحاده معها ومنعها من تخريب الأستيل كولين عند نهايات الأعصاب المستقلة وبذلك يتراكم الأستيل كولين الذي يؤدي إلي أعراض تنبه الجهاز العصبي اللا ودي (parasympathetic) الذي يتميز بالأعراض التالية: ازدياد اللعاب والتعرق شحوب مع تشنج قصبي (bronchospasm) وذمة الرئتين تقيؤ وآلام في البطن بشكل مغص كما أن لهذا المركب تأثيراً سمياً يشبه تأثير النيكوتين وتتلخص أعراضه بشلل في الجهاز العضلي نتيجة تراكم الأستيل كولين حول الأوصال العضلية العصبية (myoneural juncyion) وارتجاف في الوجه واللسان وشلل العضلات التنفسية وتوقف التنفس.

    وكذلك له تأثير علي الجهاز العصبي المركزي فيحدث القلق(anxiety) وعدم الاستقرار

    وتشنجات يعقبها النعاس وتثبيط مركز التنفس.

    المعالجة: كما ذكر سابقاً.


    ج- مجموعة مركبات الكربامات (Carbamates ):

    من الأمثلة المعروفة لهذه المركبات:

    السيفين Sevin

    الأيزولان Isolan

    الديميتان Dimetan

    البيرامات Pyramat

    الكارباريل Carbaryl

    البروبوكسول Propoxur

    تمتلك مركبات هذه المجموعة صفات مشابهة للمركبات الفسفورية العضوية فهي سوائل بعضها زيتي القوام كريهة الرائحة وبعضها يذوب في الماء إضافة للمذيبات العضوية، وتستعمل كمبيدات للآفات الزراعية ولآفات الحشرات.

    التأثير السمي: هذه المركبات لها تأثير سمي مشابه لتأثير مركبات الفسفور العضوية فعملها أيضاً تثبيط إنزيم الكولينستيراز في الجسم إلا أن اختلافها عن مبيدات الفسفور العضوية هو أن تثبيطها للإنزيم يحدث بسرعة ويكون مؤقتاً ولذلك تظهر أعراض التسمم بها بسرعة من أجل ذلك وجب أن تكون فترة التعرض لهذه المركبات من قبل عمال الرش والمكافحة قليلة بغية تجنب حصول التسمم.

    أعراض التسمم: أعراض التسمم بهذه المركبات مشابهة تماماً لأعراض التسمم بمركبات الفسفور العضوية وكذلك يمكن معالجة حالات التسمم بالمبيدات الكرباماتية بنفس طريقة التسمم بالمبيدات الفسفورية ماعدا استخدام منشطات الكولينستيراز لأنها تعاود نشاطها تلقائياً بعد فترة حيث إن تثبيطها وقتي.


    د ـ مجموعة البيرثرين (Pyrethrin) الطبيعي: ويحدث من أزهار نبات البيرثريوم (pyrethrum) ولكن أكثر استخدامها هو البيرثرين المصنع (synthetic pyrethrin)

    مثل الإيزالو والكيتو وريد وكل هذه تستخدم للقضاء علي الحشرات المنزلية كالذباب والناموس.

    الأعراض: غثيان وقيء وألم بالبطن ينتهي بإسهال ويعقبه زيادة تنبه الجهاز العصبي المركزي مما يؤدي إلي عدم الاتزان والتوتر ثم ظهور الإرتعشات العضلية والاختلاج (convulsion).

    المعالجة: إحداث القيء وغسل المعدة.

    إعطاء الأكسجين.

    علاج الاختلاج بالفاليوم.

    غسل الجلد بالماء والصابون.

    إن المبيدات بجميع أصنافها مواد خطرة على حياة الإنسان إذا أساء استخدامها، لذا يجب على المرء اتباع الطرق الأصولية العلمية في عملية مزجها أو تخفيفها وإذابتها بالمذيبات أو مزجها بالمركبات الأخرى والالتزام الدقيق بطرق استعمالها واتباع ما يلي: - ارتداء ملابس واقية من قبل عمال الرش والمكافحة وأصحاب المزروعات وبعد الانتهاء من العمل تستبدل بها ملابس أخرى غير ملوثة.

    - عدم استخدام أواني أو أوعية المبيدات الفارغة لأي غرض كان، ويوصى بالتخلص منها فور انتهاء المبيد.

    - تخزين المبيدات بعبواتها المعلمة بوضوح في أماكن أمنية بعيدة عن متناول الأطفال وبعيدة عن الحيوانات الأليفة.

    - تجنب استخدام المبيدات وقت الظلام وذلك لحماية الإنسان من أخطار التلوث نتيجة ضعف أو انعدام الرؤية.

    - عدم غسل أدوات المكافحة أو الرش في أماكن طعام وشراب الإنسان وكذلك في الترع أو الحقول التي ترتادها الحيوانات لتفادي التلوث.

    - في حالة تلوث أي جزء من جسم الإنسان يجب غسله فوراً بالماء والصابون

    - عدم رش المبيدات في المنازل والبيوت إن كان فيها مرضي وذلك حفظاً لسلامتهم علاوة علي عدم التدخين أو تناول الطعام أثناء عملية الرش.

    2- مبيدات الفطريات (Fungicides):

    تستعمل هذه المبيدات لوقاية النبات من الإصابة بالفطريات أو القضاء علي الفطريات أو الحد من نشطها فيما إذا كان النبات مصاباً بها، وهي مركبات معدنية أو عضويـــــــة أولا عضوية التركيب مثل مركبات النحاس، والكبريت، والزئبق العضوي…… وغيرها. وتستعمل مركبات الداينيتروفينول (dinitrophenol) بكثرة بكميات كمبيدات لأنواع من الحشرات والفطريات وكذلك للقضاء علي القراد الذي يصيب الماشية ومن الأمثلة عليها:

    - دينوكاب- ب Dinocap- B - د. ن. و. س. D.N.O.C.

    ويحصل التسمم بهذه المركبات عن طريق استنشاق بخارها أو رذاذها أو شربها بصورة عرضية أو امتصاصها عن طريق الجلد عندما يتلوث بها ، وتعتبر هذه المبيدات من السموم التي تتراكم في الجسم والتي تسبب زيادة في معدل الاستقلاب (الأيض) وبذلك قد تحدث الوفاة، وفي حالات التسمم الشديدة تظهر أعراض مثل التعرق المستمر والتعب والغثيان وألم البطن وعدم الاستقرار وبعد ذلك تظهر أعراض سرعة التنفس والقلب (tachycardia) وارتفاع درجة حرارة المصاب ويحصل الموت نتيجة هبوط جهازي الدوران والتنفس.


    3- مبيدات الأعشاب الضارة (Herbicides):

    بعض مركبات هذه المجموعة لها القدرة علي القضاء على نوع معين ومحدود من الأعشاب التي تصيب المزروعات وبعضها الآخر لها القدرة للقضاء على جميع النباتات والأعشاب وتستعمل هذه عادة لتنظيف الشوارع والطرقات الزراعية من النباتات التي عليها وكذلك لتنظيف خطوط سكك الحديد وغير ذلك من الاستعمالات.

    ومن الأمثلة عليها: الباراكوات Paraquat

    الدياكوات Diaquat

    هذه المركبات تذوب في الماء ويعتبر الباراكوات أشد سمية من الدياكوات فله أثر ضار علي الجلد والعيون والأنف والفم وكذلك على جهاز التنفس والقناة الهضمية والسائل المركز من الباراكوات يحدث التهابات وتقرحات في الأنسجة الجسمية.

    عند استنشاق رذاذ المبيد يتهيج الأنف والحنجرة وأحياناً يحدث نزف دموي من الأنف.

    وعند شرب السائل عن طريق الفم تحدث أولاً التهابات وتقرحات في الأغشية المخاطية للقناة الهضمية وألم في البطن وتقيؤ وإسهال ويرقان وقصور في التنفس وسعال وأديما رئوية ثم قصور شديد في التنفس وتنتهي الحالة بوفاة المصاب.

    المعالجة: يغسل الجسم وكذلك العينان والأنف والفم بالماء غسلاً جيداً وتغسل المعدة بمحلول فسيولوجي (normal saline) وبعد الغسيل يدخل إلي المعدة محلول الفحم النشط ثم يعاد غسيل المعدة كل 4 ساعات ويعطي الفحم المنشط لغاية 24 ساعة ثم يعطي المصاب سلفات الصوديوم كمسهل وفي بعض الأحيان قد يحتاج المريض إلي غسل كلوي.

    4- مبيدات القوارض (Rodenticides):

    تمتلك بعض مركبات هذه المبيدات قدرة للقضاء علي القوارض والحيوانات الأليفة وحتى علي الإنسان إن أساء التعامل معها فقد استعمل الزرنيخ والإستركنين في هذا المجال منذ القدم ولخطورتها علي الإنسان والحيوانات المفيدة له قل استعمالها في الوقت الحاضر ووجدت مبيدات أخرى للقوارض ذات تأثير مانع للتخثر مثل الوارفارين (warfarin) وهو أحد الأدوية المستعملة طبياً لأنه عند دخوله الجسم يعمل علي تثبيط عملية تكون البروثرومبين المهمة في تخثر الدم.

    وأعراض التسمم بالوارفارين حصول نزف دموي يظهر على شكل دم في البول وبراز دموي ونزف في الأعضاء ونزف تحت الجلد ثم ضعف عام وشحوب نتيجة فقد كميات من الدم.

    المعالجة: إعطاء الدم في حالات النزف الحاد لتعويض الكمية المفقودة مع إعطاء فيتامين ك لوقف النزف.

    المبيدات التي تحتوي علي الزرنيخ:

    تعرف مركبات الزرنيخ منذ القدم ولها استعمالات عديدة ومازالت تستعمل بعض مركباته للنمل والفطريات والأعشاب الضارة وكذلك الفئران والجرذان كما تستعمل في صناعة الأصباغ والخزفيات وغيرها.

    ويعتبر ثلاثي أكسيد الزرنيخ من أشهر هذه المبيدات ألا عضوية وكذلك أر سينات النحاس (copper arsenate) المسماة بأخضر باريس…. وغيرها الكثير ولها أسماء تجارية كثيرة ومتنوعة مثل(acme weed killer, atlas- A, penite, kill All )

    فوسفيد الزنك (, zinc phosphide Rat poison) يكون علي هيئة مسحوق رصاصي اللون مائل للسواد يكثر استعماله في المنازل كمبيد للفئران والجرذان يحدث التسمم إما عرضياً عن طريق تناول طعام ملوث بالسم أو انتحاراً وهو بعد تناوله يتفاعل مع حمض الهيدروكلوريك الموجود في المعدة فيكون غاز الفوسفين وهو غاز سام.

    أعراض التسمم: غثيان وقيء يتبعه إسهال أسود اللون ويسرع النبض ويتهيج المريض كما يعاني من التهاب بالجهاز التنفسي وقد ينتهي بأوديما الرئتين وقصور كبدي.

    المعالجة: إحداث القيء إجراء غسيل المعدة من أجل معادلة حموضة المعدة أو تقليل حمض الهيدروكلوريك الموجود في المعدة فيمنع تكون غاز الفوسفين السام.

    الاهتمام بالجهاز التنفسي بإعطاء الأكسجين أو بعمل تهوية اصطناعية كما يعطي المريض مركبات الكورتيزون لعلاج أديما الرئتين.

    الاهتمام بوظائف الكبد.

    rtyryr

    الطبيب أدهم
    عضو مجتهد
    عضو مجتهد

    عدد الموضوعات: 32
    تاريخ التسجيل: 03/01/2009

    25832852 رد: علم السموم

    مُساهمة من طرف الطبيب أدهم في الأحد يناير 25, 2009 8:44 am


    المبيدات التي تحتوي مركباتها علي السيانيد:

    مركبات هذه المجموعة لها أثر سريع للقضاء علي الحشرات (الذباب، البعوض، الصراصير….. وغيرها) وتستعمل أيضاً للقضاء علي القوارض كالفئران والجرذان.

    ومن الأمثلة التي تحتوي علي مركبات الثيوسيانات والليثان والثانيت والتأثير السمي لهذه المركبات يعود لمادة السيانيد التي تنطلق نتيجة تأثير بعض الإنزيمات الموجودة في الحشرة أو القوارض فتؤثر علي هذه المادة علي عوامل التأكسد في خلايا الجسم مما يسبب عدم قدرة الخلايا علي الحصول علي حاجتها من الأكسجين وبالتالي يكون نقص الأكسجين للخلايا سبباً في اختناق الخلية وموتها.

    أعراض التسمم: تكون نتيجة التسمم الحاد فقط وتظهر علي شكل اختلاجات وقصور بعملية التنفس.

    المعالجة: غسل الجلد الملوث بسرعة مع إحداث القيء وغسل المعدة.

    استنشاق المصاب أمبول من نترات الآميل كل 3-5 دقائق إجراء التنفس الصناعي مع إعطاء الأكسجين كما يعطي المصاب بعض المهدئات مثل الفاليوم.

    rtyryr rtyryr rtyryr rtyryr rtyryr

    الطبيب أدهم
    عضو مجتهد
    عضو مجتهد

    عدد الموضوعات: 32
    تاريخ التسجيل: 03/01/2009

    25832852 رد: علم السموم

    مُساهمة من طرف الطبيب أدهم في الأحد يناير 25, 2009 2:25 pm



    التسمم الدوائي

    هذا الموضوع من المواضيع البالغة الأهمية في المجال الطبي وذلك لكثرة انتشار وتداول الأدوية بين الناس وسهولة الحصول علي الكثير من أنواعها فقلما يوجد فرد في المجتمع لم يتعاط دواء خلال حياته وقلما يخلو بيت من صنف أو أكثر من الأدوية. لذا فإن حجم مشكلة التسمم الدوائي كبير ولأسباب متعددة منها :

    وجود مختلف أنواع الأدوية في المساكن وكثرة تداولها

    إمكانية الخطأ باستعمالها من قبل الكبار أو العبث بها وتناولها بغير عمد من قبل الأطفال

    إمكانية تناول الدواء مع المشروبات الكحولية مما يؤدي إلي ظهور أعراض تسممية وذلك بفعل التآزر (synergism) بين الدواء والكحول

    تناول الأدوية بقصد الانتحار أو استعمالها في الاعتداءات الجنسية وأغراض جنائية أخري

    والتسمم الدوائي إما تسمم مزمن يحدث نتيجة التعرض المستمر للأدوية والكيماويات بكميات ولفترة طويلة كما في حالات التسمم الصناعي أو حالات الإدمان علي المخدرات والمنومات وبعض الأدوية الأخرى التي تؤخذ خلال فتره طويلة بكميات معتدلة وإما تسمم حاد يحدث في الغالب نتيجة تعاطي الدواء عن طريق الفم بجرعات عالية وتمثل الأدوية نسبة أكبر من 50% من مجموع الإصابات التسممية في جميع أنحاء العالم.

    وأهم المجموعات الدوائية التي تسبب التسمم عند تعاطيها بالجرعات العالية أو أخذها خطأ أو انتحارا أو استعمالها في القضايا الجنائية ما يلي:


    (1) أدوية الجهاز العصبي المركزي:

    (أ) المهدئات (Tranquilizers):

    من الممكن تقسيم المهدئات إلي:

    (1) المهدئات الكبرى (Major tranquilizer):

    (ا) مجموعة الفينوثيازينات مثل ثلاثي فلوبيرازين (Trifluoperazine stelazine) والبرومازين (promazine, sparine) والكلوربرومازين Largactil)

    والثيوريدازين (melleril, Thioridzine)

    (ب) مجموعة الغير فينوثيازينات (Non phenothiazines)

    بيوتيروفينون (buterophenones) مثل الهالوبيريدول (haloperidol)

    ثيوسانثين (thioxanthenes) مثل فلوبنثكسول (دبكسول)

    دايفينيل بيوتيل بيبريدين (Diphenyl butyl piperidines ) مثل بيموزايد (Orap)

    دايبنزوديازيبين (Dibenzodiazepine) مثل (clozapine)


    (2) المهدئات الصغرى Minor tranquilizer)

    تعتبر أدوية هذه المجموعة من أكثر المهدئات في الوصفات حتى الآن ولهذه المركبات تأثير مهدئ علي الجهاز العصبي المركزي وهي توصف لعلاج حالات عصبية نفسية بسيطة كالأرق والقلق وحالات الصرع كما تستعمل كمضادات للتشنجات (anticonvulsant) وفي جرعات كبيرة تسبب النوم وبالرغم من الاستعمال الكثير لمركبات هذه المجموعة إلا أن الأعراض الجانبية والتسممات التي تسببها تعتبر قليلة لذلك تصدرت قائمة الأدوية العلاجية المهدئة في الوصفات الطبية وخطورتها تكمن في استعمالها للانتحار من قبل بعض الناس الذين يعانون من القلق والاضطرابات النفسية وكذلك بتناول جرعات عالية منها مع الكحول أو مركبات دوائية أخري لها تأثير مهدئ أو منوم.

    والتأثير السمي لهذه المركبات له مدي كبير يبدأ من الهدوء التام إلي الإغماء وتكون الأعراض علي شكل دوار وصعوبة الكلام وتدلي الجفون الجزئي (partial ptosis) وهلوسة وغثيان وصداع وانخفاض ضغط الدم وبطء التنفس والجرعات التي تظهر التأثير الضار القلب والتنفس حوالي مائة ضعف الجرعات العلاجية ومن أعراض التسمم المزمن بها الاكتئاب والترنح (Ataxia) وقلة الرغبة الجنسية.

    العلاج:

    إحداث القيء وإعطاء الفحم المنشط خلال أربع ساعات من تناول الدواء.

    مساعدة التنفس الاصطناعي وإعطاء الأكسجين.

    مراقبة ضغط الدم وإعطاء السوائل عن طريق الوريد

    عدم إعطاء المريض مهدئات أخري

    فلومازينيل يعتبر الترياق للتسمم بالبينزوديازيبين

    rtyryr

    الطبيب أدهم
    عضو مجتهد
    عضو مجتهد

    عدد الموضوعات: 32
    تاريخ التسجيل: 03/01/2009

    25832852 رد: علم السموم

    مُساهمة من طرف الطبيب أدهم في الأحد يناير 25, 2009 2:26 pm


    سب الوفاة في الجرعات العالية:

    شلل في مركز التنفس يؤدي إلي حالة إختناقية مضافاً لذلك حدوث التهاب قصبي رئوي.

    المعالجة:

    غسل المعدة بالماء أو بمحلول الفحم المنشط

    المحافظة علي المسالك التنفسية واستعمال أنبوبة القصبة الهوائية (endotracheal tube)

    كما يعطي الأكسجين عند وجود قصور في التنفس

    - إعطاء مدرات البول مع زيادة قاعديتة لزيادة طرح ما تبقي من الباربيتيورات خارج الجسم. وهذه الطريقة فعالة مع الباربيتيورات طويلة المفعول، أما القصيرة والمتوسطة المفعول فيجب عمل غسيل بريتوني، أو دموي أو تنقية الدم بالإدمصاص لإزالتها من الجسم.

    مراعاة تدفئة المريض والمحافظة علي سائل الجسم بإعطاء تغذية عن طريق الوريد

    مراقبة ومعالجة الالتهاب الرئوي عند المصاب وذلك بإعطاء المضاد الحيوي المناسب

    (2) الكلورال هيدرات (chloral hydrate):

    كان أول استعمال للكلورال هيدرات كمنوم ومهدئ سنة 1869 ومازال يستعمل إلي يومنا هذا

    وهو يعتبر سريع المفعول ويدوم تأثيره لمدة قصيرة ويكثر استخدامه للأطفال وكبار السن ويعتبر العقار مهيج للغشاء المخاطي المبطن لجدار المعدة ولذلك يجب أن يؤخذ أو يخفف بالماء أو اللبن لتجنب الغثيان والقيء.

    , إذا أخذ بجرعات كبيرة (سامة) فأنه يؤدي إلي غثيان وقيء وهبوط في التنفس وانخفاض في ضغط

    الدم ثم غيبوبة.

    المعالجة: تتبع الطرق التقليدية لعلاج حالات التسمم من غسل المعدة بالماء والفحم المنشط.

    إجراء التنفس الاصطناعي وإعطاء السوائل عن طريق الوريد وقد يحتاج المريض إلي الديلزة

    (Dialysis).


    (ج) المنبهات ( Stimulants):

    مركبات هذه المجموعة لها تأثير منبه ومنشط للجهاز العصبي المركزي وتتشابه في أعراضها التسممية التي تنتج عن زيادة مستوي النشاط العقلي والجسمي.


    (1) الأمفيتامين (Amphetamine ):

    دواء منبه يستعمل كمنشط لمن يعاني من بعض الإحباطات النفسية كما يستعمل لتقليل التعب والإجهاد وزيادة النشاط الجسمي وهذا ما يدعو لتعاطي الأمفيتامين من قبل بعض الطلاب في فترة الامتحانات بغية إطالة فترة اليقظة عندهم وكذلك يستعمل من قبل بعض العمال في فترات العمل الليلي ولنفس السبب كما يستعمل من قبل بضع الناس رغبة في تقليل الوزن.

    يؤخذ عادة عن طريق الفم وفي بعض الأحيان بواسطة الحقن بالوريد ويحصل الإدمان نتيجة استمرار تعاطيه ويستعمل في حالة الإدمان علي شكل مسحوق نشوقاً أو دخانا إضافة للبلع عن طريق الفم والحقن بالوريد. وتختلف الكمية التي تظهر أعراض التسمم من الأمفيتامين تبعاً لإدمان الشخص عليه أو عدمه فحيث إنه منبه للجهاز العصبي المركزي فإنه ينشط الجسم بقواه العضلية ويعطي شعوراً بقلة التعب ويلازم مستعمليه قلة النوم والأرق إضافة إلي القلق والهلوسة والخوف وقد يدفع ببعضهم إلي الانتحار.

    والتأثير المنشط لهذا المركب يتبعه الكسل والكآبة وكذلك الشعور بالإجهاد ومن أعراض التسمم الأمفيتامين الصداع واحمرار الوجه وجفاف الفم والغثيان والقيء والإسهال والمغص المعوي الشديد أحياناً وارتفاع ضغط الدم وقد تحصل بحة صدرية بعد تعاطي جرعات عالية عن طريق الوريد كما يلاحظ تقرح الشفتين عند المدمنين وزيادة التعرق وارتفاع حرارة الجسم وتوسع الحدقتين والتشنج وقصور بعمل الجهاز التنفسي والدوران وإغماء م الموت.

    العلاج:

    غسل المعدة بمحلول الفحم المنشط.

    إجراء التنفس الاصطناعي.

    إعطاء مدرات البول مع زيادة حامضيته لزيادة طرح ما تبقي من الأمفيتامين خارج الجسم.

    معالجة ارتفاع ضغط الدم.

    معالجة التشنجات.

    مراعاة المريض من الناحية النفسية إضافة لتوفير التغذية الصحية له.


    (2) الثيوفللين والكافيين ( Theophylline and caffeine):

    الثيوفللين والكافيين لهم تركيب كيميائي متقارب وتقريباً لهم نفس التأثير علي الجهاز العصبي المركزي والجهاز الدوري. ويوجد الكافيين في القهوة وفي أوراق الشاي كما يوجد في معظم المشروبات الغازية( مثل الكولا والبيبسى….الخ) حيث يحتوي فنجان القهوة علي ما يقارب من 85 ملليجرام من الكافيين والشاي 30 ملليجرام أما المشروبات الغازية تحتوي علي ما يقارب من 40 - 60 ملليجرام للزجاجة الواحدة كما يوجد العديد من الأدوية تحتوي علي الكافيين مثل كاف إرجوت (cafergot) حيث تستخدم في علاج الشقيقة الصداع النصفي أما الثيوفللين فيوج في الشاي ويوجد في أشكال كيميائية كثيرة ويعتبر أمينوفللين (theophyline ethylenediamine) وهو يوجد في صور عديدة علي شكل أقراص ولبوس شرجي وحقن بالوريد من أكثر المركبات شيوعاًَ حيث يستخدم في علاج الربو كموسع للشعب الهوائية وكعلاج مساعـــــد في حالات هبوط القــــــــــلب (left sided heart failure) وفي علاج حالات وقف التنفس للأطفال حديثي الولادة والتسمم بالثيوفللين والكافين تنتج عنه غثيان وقيء وصداع ورعشة ثم تشنجات ومن الممكن أن تصل إلي حالة من التخشب (status epilepticus) ثم غيبوبة مع زيادة وخلل في ضربات القلب (dysrhythmias).

    العلاج:

    إحداث القيء وغسل المعدة وإعطاء الفحم المنشط علي فترات متعددة وإعطاء بنزودياذكرين في حالات التشنجات وإجراء التنفس الصناعي وفي الحالات الحرجة يحتاج المريض إلي (hemoperfusion).


    (د) الأدوية المضادة للاكتئاب مثل ثلاثية الحلقات (Tricyclic antidepressants)

    والأدوية التي تزيد من السيروتونين (Selective Serotonin Reuptake Inhibitors)

    مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقة (مثل إميبرامين imipramine HCL) أنتج عام 1948 وذلك كعامل مهدئ ثم استخدم بعد ذلك كعلاج للاكتئاب عام 1958 ثم بدأ ظهور أول حالات التسمم بالعقار عام1959 وقد قل استعماله الآن كثيراَ بعد ظهور الأدوية التي تزيد من السيروتونين كمضادات للاكتئاب التي تستعمل الآن بكثرة ومع ذلك مازالت المركبات ثلاثية الحلقة توصف لعلاج حالات الاكتئاب بالإضافة لعلاج حالات التبول الإرادي لدي الأطفال فوق خمس سنوات.

    أعراض التسمم:

    تؤدي مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقة إلي زيادة النورإبينفرين والدوبامين والسيروتونين مما يؤدي إلي سرعة وزيادة في نبضات القلب وارتفاع ضغط الدم في البداية ثم يتحول إلي هبوط شديد في ضغط الدم ومن الممكن أن يؤدي إلي Ventricular) arrhythmias) وارتفاع درجة الحرارة مع انحباس البول وفي النهاية يؤدي إلي تشنجات وغيبوبة وتتشابه الأعراض مع حالات التسمم بالمواد المضادة لمرض الباركنسون ومضادات الاحساسية والفينوثيازين والأتروبين.

    العلاج:

    تتبع الطرق العامة في العلاج باستخدام المقيئ وغسيل المعدة والفحم المنشط. إعطاء الصوديوم بيكربونات لزيادة قلوية الدم ويجب أن تحافظ علي ( (P H بين7,45 - 55, 7. علاج انخفاض ضغط الدم بإعطاء محلول ملح عن طريق الوريد. علاج التشنجات بإعطاء الديازيبام.

    مضادات الاكتئاب التي تزيد من السيروتونين: أصبحت هذه المضادات شائعة الآن حيث بدأ استخدامها عام 1988 لعلاج حالات الاكتئاب ولعلاج الوسواس القهري وبعض الأمراض النفسية الأخري وتشمل فلوكسيتين (prozac) الباروكسينين (باكسيل) تراذودان (dysyrel) وتعتبر أكثر أماناَ من مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقة والتسمم بها يؤدي إلي الغثيان والقيء وإسهال وزيادة في عدد دقات القلب ومن الممكن أن يؤدي إلي عدم تناسق في دقات القلب (arrhythmia) ودوخة ورعشة باليدين وفي بعض الحالات إلي تشنجات.

    ولا يوجد علاج خاص بحالات التسمم وإنما يتبع الطرق العامة في حالات التسمم ويعطى الديازيبام في حالات التسمم المصحوبة بتشنجات.

    (هـ) الأدوية المادة للتشنجات(anticonvulsant):

    تعتبر الأدوية المضادة للتشنجات من الأدوية التي توصف بكثرة وبخاصة في علاج حالات الصرع وأعراض التسمم بها متقاربة فيما بينها وغير مميزة ويشمل علاج التسمم بها علاج الأعراض والطرق العامة في علاج حالات التسمم فليس لها ترياق محدد وتشمل الأتي:

    1- فينيتوين (phenytoin)

    2- كاربامازيبين (carbamaebine)

    3- حمض الفالبرويك (valproic acid)

    4- فينوباربيتال (phenbarbital)

    5- بريميدون (primidone)

    فينيتوين (phenytoin):

    rtyryr

    الطبيب أدهم
    عضو مجتهد
    عضو مجتهد

    عدد الموضوعات: 32
    تاريخ التسجيل: 03/01/2009

    25832852 رد: علم السموم

    مُساهمة من طرف الطبيب أدهم في الأحد يناير 25, 2009 2:29 pm


    بدأ استخدامه 1938 وهو مؤثر في علاج الكثير من التشنجات حتى في حالات الصرع المستعصية (status epilepticus) وأيضاً في علاج الخلل المصاحب للتسمم بعقار الديجيتاليس في ضربات القلب.

    ويعتبر عقار الفينيتوين آمن وبخاصة عندما يؤخذ عن طريق الفم فمعظم حالات التسمم به لا تكون مهددة للحياة علي النقيض تماماً عند أخذه عن طريق الوريد.

    أعراض التسمم بالفينيتوين (phenytoin): (عن طريق الفم)

    تبدأ الأعراض بغثيان وقيء نتيجة تهيج الغشاء المبطن لجدار المعدة دوخة ورعشة(tremor) زغللة وتذبذب في مقلتي العين (nystgmus) وازدواجية الرؤية(double vision) وخلل واضطراب التوازن وعدم القدرة علي تنظيم الحركات العضلية الإرادية (ataxia). وفي الحالات التي يتعاطى فيها العقار لفترات طويلة بجرعات علاجية من الممكن أن يؤدي إلي تورم في اللثة ونزيف منها.

    وحالات الوفاة من التسمم الحاد بالعقار تعتبر نادرة الحدوث وحالات الوفاة التي سجلت من التسمم بالفينيتوين أغلبها في الأطفال.

    التسمم بالفينيتوين عن طريق الوريد: يجب أن يؤخذ بحظر شديد وبمعدل لا يزيد عن 50 مجم / دقيقة ويجب أن يكون المريض تحت ملاحظة دقيقة لدقات القلب ومن قياس ضغط الدم وحالات التسمم به بتيجة عدم الحرص في أخذ الجرعة بالوريد حيث من الممكن أن يؤدي إلي هبوط في ضغط الدم وضعف في عضلة القلب ويرجع ذلك لوجود مادة بروبيلين جليكول (propylene glycol) وهي تستعمل كمذيب للفينيتون في الأمبولات وهي المسئولة عن هذه الأعراض.

    ملتزمة الفينيتوين (Fetal phenytoin syndrome) تحدث في الأطفال بنسبة 10% إلي 30% عندما يأخذ أثناء الحمل وبالأخص في الأشهر الأولي من الحمل وتشمل نقص النمو وصغر في حجم الدماغ وتشوهات في الأنف والشفة الأرنبية (clift lip) عيوب في الأطراف (limb defect).

    علاج حالات التسمم:

    نتبع الطرق العامة لعلاج حالات التسمم ومن الممكن عمل ديلزة للدم.


    كاربامذكرين (carbamaebine):

    كان استعماله في علاج حالات آلام العصب الخامس ويستعمل الآن في علاج كل أنواع التشنجات.

    أعراض التسمم: قيء ودوخة ودوار و زغللة وتلعثم في الكلام ومن الممكن في الجرعات الزائدة أن يؤدي إلي تشنجات وغيبوبة وحيث أن كاربامزبين يشبه الأدوية المضادة للاكتئاب ثلاثية الحلقة فمن الممكن أن يؤدي إلي أعراض متشابهة مع التسمم بها كما أن فرط الحساسية لعقار الكارباماذكرين (idiosyncrasy) من الممكن أن يحدث مع الجرعات العلاجية مما يؤدي إلي نقص في عدد كرات الدم البيضاء وأنيميا شديدة وملتزمة ستيفين جونسون (طفح جلدي شديد مع التهابات في الفم وعلي الشفتين ) وفشل في وظائف الكبد.

    العلاج:

    لا يوجد علاج خاص ولكن تتبع الطرق العامة في علاج حالات التسمم والديلزة غير مؤثرة في علاج التسمم به.

    حمض الفالبرويك (valproic acid): تم استعمل سنة 1978 ومن أهم الأعراض الخطيرة الشائعة له هو تنخر الكبد

    أعراض التسمم: دوخة فقد الوعي ويحدث مع أخذ جرعات كبيرة أكثر مع خلل في التوازن وتذبذب مقلتين العين (nystagmus) زيادة في حموضة الدم مع نقص في مستوي الكالسيوم في الدم ومن الممكن أن يحدث ارتفاع شديد في درجة الحرارة مع هبوط في ضغط الدم وأخيراَ يؤدي إلي فشل في وظائف الكبد وهذا من الممكن أن يحدث في الجرعات العلاجية وبالأخص في الأطفال ومن الممكن أن يؤدي إلي ملتزمة فالبروات للأطفال وتحدث أثناء تعاطي الدواء في فترة الحمل وبالأخص في الأشهر الأولي حيث تؤدي إلي عيوب خلقية في القلب.

    العلاج:

    لا يوجد علاج خاص ولكن تتبع الطرق العامة في علاج حالات التسمم.

    بريميدون (primidone): يتحول في الجسم إلي فينوباربيتون حيث يعتبر ناتج الأيض لمركب بريميدون الفعال ضد التشنجات ولذلك يعتبر التسمم به وطرق العلاج مثل الفينوباربيتون حيث يؤدي إلي فشل في التنفس وغيبوبة.


    (2) أدوية الجهاز الدوري:

    الأدوية المخفضة لضغط الدم:

    1- مثبطات بيتا الأدرينالين (B blockers):

    التسمم بها يؤدي إلي انخفاض في ضغط الدم مع هبوط في القلب وضيق التنفس حيث انه تؤدي إلي ضيق الشعب الهوائية مع خلل في وظائف الكبد والكليتين نتيجة لنقص إمداد الدم لهما.

    العلاج:

    الطرق العامة لعلاج حالات التسمم مع إعطاء الأتروبين والجلوكاجون حيث يعتبر الترياق للتسمم بمثبطات البيتا الأدرينالية من أجل علاج انخفاض ضغط الدم وانخفاض ضربات القلب.ويعطي بجرعة 3- 10 مجم بالوريد ومن الممكن أن تكرر الجرعة ب5 مجم كل نصف ساعة بالوريد.

    (2) حاصرات الكالسيوم(calcium channel blockers):

    تؤدي إلي توسع الشرايين وتستخدم في علاج ارتفاع ضغط الدم والذبحة الصدرية ويحدث التسمم بجرعات كبيرة بعد ساعة إلي 5 ساعات من تناول الدواء عن طريق الفم ومن ثواني إلي دقائق عن طريق الوريد بعد أخذه إلي توقف القلب وهبوط حاد في ضغط الدم وغثيان وقيء وتشنجات من الممكن أن يؤدي إلي ارتفاع نسبة الجلوكوز بالدم.

    العلاج:

    تتبع الطرق العامة لعلاج حالات التسمم مع إعطاء كالسيوم كلوريد بنسبة10 % ببطء شديد بالوريد وسوائل عن طريق الوريد وأتروبين 1 مجم لعلاج ضعف عضلة القلب وإعطاء ديازيبام في حالات التشنجات.

    (3) مثبطات الأنزيم المنشط للأنجيوتنسين (angiotensin converting enzyme inhibitors)

    يستخدم في علاج حالات ضغط الدم ويوجد بأسماء تجارية كثيرة مثل capoten, مونوبريل (monopril), يوني فاسك (univasc) وهو يعمل علي تثبيط إنزيم (kinase II) والذي يقوم بدوره بتحويل (angiotensin II) إلي (angiotensin I) وهو يعتبر من المواد القابضة للأوعية الدموية مما يؤدي إلي توسيع هذه الأوعية وانخفاض ضغط الدم.

    وأهم أعراض التسمم به هو انخفاض شديد في ضغط الدم وقد يؤدي إلي كحة مزمنة جافة وهي من أهم أعراضه الجانبية.

    العلاج:

    (أ) تتبع الخطوات العامة في علاج حالات التسمم من عمل غسيل المعدة وإعطاء الفحم المنشط والملينات وعلاج انخفاض ضغط الدم بإعطاء محاليل عن طريق الوريد.

    (ب) الأدوية الموسعة للأوعية الدموية:

    النيترات وهي تعتبر من الأدوية المضادة للذبحة الصدرية (pectoris angina) مثل نيتروجلسرين وأيزوسوربيد داينيترات (isosorbide dinitrate (isordil وبيتا إريثريتول تترانيترات ويوجد لي شكل أقراص توضع تحت اللسان وأقراص تأخذ عن طريق الفم أو علي شكل مراهم.

    أعراض التسمم: دوخة صداع الشعور بحرارة وزغللة في العين وغثيان وقيء وإسهال ومغص وحرقان في العين والأنف وفي الحالات الشديدة من الممكن أن يؤدي إلي تشنجات مع زيادة في دقات القلب وهبوط شديد في ضغط الدم ومن أهم العلامات المميزة حدوث ارتفاع نسبة المتهيموجلوبين في الدم (methaemoblobinaemia) حيث يحدث زرقة للجلد ويكون الجلد دافيء (وليس بارد) وإذا تجاوزت نسبة المتهيموجلوبين في الدم أكثر من 30% ولم تعالج الحالة يزداد الهبوط في ضغط الدم وتشنجات ثم تؤدي إلي توقف القلب والتنفس.

    ومن الممكن أن نقوم باختبار بسيط وسريع لتقيم حالة ميتهيموجلوبينميا بوضع نقطة من دم المريض على ورقة ترشيح ومقارنة بعينة دم أخري فإذا بقيت بنية اللون بالمقارنة للعينة المناظرة فأن حالة الميتهيموجلوبينميا تكون أكثر من 15% وفي حالة الغيبوبة يكون أكثر من 30 %.

    العلاج:

    إعطاء الأكسجين وإعطاء محلول ملح لرفع ضغط الدم استعمال الأتروبين في حالات ضعف عضلة القلب وإعطاء مقيئ وفحم منشط وديازيبام في حالات التشنجات ونعطي أزرق ميثيلين (methylene blue) 1-2 مجم /كجم.


    (3 ) المسكنات ومضادات الحمي (Analgesics & Antipyretics ):

    كانت مركبات الساليسيلات سبباً لحدوث أكثر حالات التسمم بالجرعات العالية مقارنة بسائر أفراد مجموعة الأدوية المسكنة والمضادة للحمي. إلا أنه في السنوات الأخيرة حصل علي بعض التغير مشعراً بانخفاض حالات التسمم من الساليسيلات وارتفاعها من مركب آخر معروف هو الباراسيتامول.



    (1) الباراسيتامول (paracetamol):

    يستعمل بكثرة في الوقت الحاضر كمسكن لآلام الجسم عامة ومضاد للحمي وله أسماء تجارية كثيرة منها ((panadol , tylenol, paramol……etc. ويوجد الباراسيتامول لوحده كدواء أو يخلط مع مركبات أخري مثل ديكستروبروبوكسيفين (dextropropoxyphene ) ليكون المركب المعروف تجارياً باسم دولستوب (Dolostop). الجرعات العلاجية تتراوح بين 10-15 مج/كجم من وزن الجسم، أما الجرعات السامة فتبدأ من 140مج/كجم من وزن الجسم.

    يحدث الباراسيتامول عند تناوله بجرعات عالية (عند الكبار) أو عرضا (عند الأطفال) أضرار كبدية خطيرة كالتنحر الكبدي liver necrosis أو الضمور Atrophy في الحالات الشديدة , كما يسبب أضرار للكلي والتهاب بالبنكرياس Pancreatitis. ومن أعراض التسمم بالباراسيتامول: الغثيان والقيء والألم في عموم البطن ثم بعد 48 ساعة من تناوله تزداد حالة المريض سوءاً مع استمرار التقيؤ، وكذلك تظهر أعراض ألم في المنطقة اليمني أسفل الضلوع (right subcostal margin) وآلام في منطقة الكبد (liver tenderness) كما تحدث آلام عند التبول ويظهر اليرقان (jaundice) في حوالي اليوم الرابع وفي حالات التسمم الحاد يحدث فشل كبدي ويحدث سبات ونزف دموي.

    المعالجة:

    إحداث التقيؤ لطرد ما تبقي من الباراسيتامول في المعدة، ويلي ذلك إعطاء محلول الفحم المنشط.

    إعطاء الآستيل سيستيين (N-acetyl cystein, mucomyst) بالفم علي شكل محلول بتركيز 5% بجرعات مبدئية 140 ملليجرام/ كيلوجرام والأفضل أن تخفف بعصير وذلك للتقليل من فرصة القيء وبعد ذلك نعطي جرعة 70 ملليجرام/ كيلوجرام /4 ساعات لمدة ثلاثة أيام متتالية.

    ومن الممكن أن نعطي الآستيل سيستيين عن طريق الوريد (parvolex) بجرعة 150 ملليجرام/ كيلوجرام في 200ميلليليتر من محلول الدكستروز وذلك خلال 15 دقيقة ثم 50 ملليجرام/كيلوجرام في 500 ملليلتر من الدكستروز خلال 4ساعات ثم 100 ملليجرام / كيلوجرام في لتر من الدكستروز وذلك خلال 16 ساعة. ويجب عدم إعطاء الفحم المنشط مع أو قبل الآستيل سيستيين بفترة قليلة إذا كان الأخير سيعطى عن طريق الفم حتى لا يفقد فاعليته بادمصاصه على الفحم المنشط.

    إعطاء دايفينهيدرامين (diphenhydramin) بالوريد وميتوكلوبروميد بالعضل وذلك لتجنب الآثار الضارة للآسيتيل سيستيين من الحساسية والقيء.


    rtyryr

    الطبيب أدهم
    عضو مجتهد
    عضو مجتهد

    عدد الموضوعات: 32
    تاريخ التسجيل: 03/01/2009

    25832852 رد: علم السموم

    مُساهمة من طرف الطبيب أدهم في الأحد يناير 25, 2009 2:31 pm




    (2) الساليسلات( Salicylates) (الأسبرين):

    يستعمل أيضاً بكثرة كمسكن لآلام الجسم عامة ومضاد للحمي وكعلاج للحمى الروماتيزمية وله أسماء تجارية كثيرة منها (Aspocid, aspegic, askine, rivo….etc). الجرعات العلاجية تتراوح بين 10-15 مج/كجم من وزن الجسم، أما الجرعات السامة فتبدأ من 150 مج/كجم من وزن الجسم. وتكون أعراض التسمم كالتالي:

    آلام بالبطن مع قيء وإسهال وقد يكون القيء دموياً، كما قد يحدث نزيف من أماكن أخرى من الجسم.

    ارتفاع في درجة الحرارة.

    زيادة ملحوظة في التنفس، مع ازدياد حمضية الدم (metabolic acidosis).

    جفاف نتيجة فقد المياه من الجسم (عن طريق القيء والإسهال وارتفاع درجة الحرارة وسرعة التنفس وكذلك عن طريق الكلى).

    في الحالات الشديدة تحدث تشنجات وسبات وارتشاح رئوي وفشل كلوي حاد ووفاة.

    المعالجة:

    إحداث التقيؤ لطرد ما تبقي من الأسبرين في المعدة، ويلي ذلك إعطاء محلول الفحم المنشط.

    إعطاء محاليل بكميات كافية لمعالجة الجفاف الموجود مع إعطاء كلوريد البوتاسيوم وجلوكوز لمعالجة نقصهما وكذلك إعطاء بيكربونات الصوديوم لمعالجة زيادة حمضية الدم ولمساعدة إخراج الأسبرين عن طريق البول.

    عمل غسيل بريتوني أو دموي لإخراج الأسبرين في الحالات الشديدة من التسمم وخاصة إذا وصل تركيزه في الدم بعد 6 ساعات من التعاطي 100مج/كجم أو ما يعادل هذا التركيز في الساعات التالية حسب الرسم البياني الخاص بالأسبرين (Done nomogram).

    علاج الأعراض العامة من نزيف وتشنجات وارتفاع في درجة الحرارة وغيرها من الأعراض.


    (3) مضادات الالتهابات الغير إستيرودية (Nonsteroidal anti-inflammatory drugs):

    بالإضافة إلى الساليسلات الذي تم ذكره سابقاً فإنه يوجد العديد من مضادات الالتهابات الغير إستيرودية الأخرى مثل:

    فينايل بيوتازون (Phenylbutazone) - دايفلونيزال (Diflunisal)

    بيروكسيكام (Piroxicam) - سولينداك (Sulindac)

    فينوبروفين (Fenoprofen) - إندوميثاسين (Indomethacin)

    تولميتين (Tolmetin) - ميكلوفينامات (Meclofenamate)

    نابروكسين (Naproxen) - إيبوبروفين (Ibuprofen)

    تتشابه أعراض التسمم بهذه العقاقير مع تفاوت في شدة الأعراض حسب كل نوع وحسب الجرعات المعطاة. وتشمل هذه الأعراض ما يلي:

    آلام بالبطن مع قيء وإسهال وقد يكون القيء دموياً.

    هبوط في ضغط الدم مع نعاس ودوخة

    ازدياد حمضية الدم (metabolic acidosis) في بعض الحالات النادرة.

    إرتفاع في إنزيمات الكبد مع سبات وفشل كلوي في الحالات الشديدة.

    المعالجة:

    إحداث التقيؤ لطرد ما تبقي من الدواء في المعدة، ويلي ذلك إعطاء محلول الفحم المنشط.

    إعطاء بيكربونات الصوديوم لمعالجة زيادة حمضية الدم ولمساعدة إخراج الدواء عن طريق البول.

    علاج الأعراض العامة من نزيف وهبوط في الضغط وغيرها من الأعراض.


    (4) مضادات الهستامين (مضادات الحساسية):

    تعتبر مضادات الحساسية من أكثر الأدوية شيوعاً في العالم ويوجد للهستامين في الجسم ثلاثة مواقع للاستقبال H1 وهو مسئول عن الالتهابات والحساسة( (H2 وهو مسئول عن إفراز حمض الهيدروكلوريك في المعدة (H3) وهو مسئول عن التحكم في كمية الهستامين التي تفرز في الجسم

    مضادات الهستامين تنقسم إلي مجموعتين:

    مضادات مستقبلات H1: وتستعمل لعلاج حالات الحساسية وكمهدئ وكمضادات للقيء ومنع دوار البحر.

    مضادات مستقبلات H2: وتستعمل لتقليل حموضة المعدة ومن الممكن أيضاً إن تستعمل في علاج حالات الأرتيكاريا والحساسية الشديدة.

    التسمم بمضادات مستقبلات: H1 تعطي أعراض متشابهة لأعراض التسمم بمضادات مولدات الكولين (anticholinergic) من زيادة في دقات القلب وارتفاع في ضغط الدم وإنحباس في البول واتساع في حدقة العين وزغللة وقلة اللعاب وارتفاع في درجة الحرارة.كما تعطي إعراض نتيجة التأثير علي الجهاز العصبي المركزي في صورة خمول ومن الممكن أن تؤدي إلي غيبوبة وتشنجات وبخاصة في الأطفال مع وجود غثيان وإسهال.

    التسمم بمضادات مستقبلات H2: تعتبر أكثر أمانا من مضادات مستقبلات H1 حيث أن ابتلاع 20 جم من عقار مثل السيميتدين (cimetidine) تعطي أعراض تسمم قليلة .

    وأعراض التسمم تشمل انخفاض في دقات القلب وهبوط في ضغط الدم ومن الممكن أن يؤدي إلي وقوف مفاجيء للقلب في الجرعات الزائدة وبخاصة في حالة الأخذ عن طريق الوريد.

    العلاج: تتبع الطرق العامة لعلاج حالات التسمم مع إعطاء الديازيبام في حالات التشنجات وإعطاء محاليل بالوريد لعلاج هبوط ضغط الدم.


    rtyryr

    الطبيب أدهم
    عضو مجتهد
    عضو مجتهد

    عدد الموضوعات: 32
    تاريخ التسجيل: 03/01/2009

    25832852 رد: علم السموم

    مُساهمة من طرف الطبيب أدهم في الأحد يناير 25, 2009 2:32 pm

    الإعتماد (Dependence)


    فكر الإنسان منذ فجر التاريخ في وسائل لجعل الحياة أكثر متعة وأقل معناه. بينما حققت هذه المحاولات نجاحاً في تخدير الآلام في الجراحة مثلاً فإنها في نفس الوقت تسببت في ظهور أدوية لها القدرة علي استعباد الإنسان بشكل ليس له مثيل مثل الأفيون والحشيش والكوكايين.

    ولمشكلة الإدمان أبعاد متعددة سواء اجتماعياً أو اقتصاديا أو نفسيا أو طبيا أو قانونيا يتضح ذلك مما يلي:

    إن كثيراً من الجرائم ترتكب من قبل المدمنين وخصوصاً الجرائم الجنسية والسرقات وموجات العنف ومخالفة القانون.

    إن الإدمان يشكل عبئاً اقتصاديا علي الدولة لما يمثله من زيادة في الأنفاق علي الخدمات الطبية والأمنية.

    إن المدمن لا يستطيع أن يحيا حياة طبيعية كفرد منتج في المجتمع , نظراً لتأثير الإدمان علي طموحاته وآماله والتزاماته تجاه نفسه وأسرته ومجتمعه.

    إن الإدمان مرض معدي فالمدمن ينشر العادة المدمرة بين الآخرين وخصوصاً المراهقين ولاسيما من لديهم استعداد للإدمان.


    ما هو الإدمان (Addiction) ؟

    يعرف الإدمان بأنه الرغبة في الاستعمال الجبري المتكرر للعقار والضرر الذي يحدثه يعتمد علي درجة الخلل بشخصية المدمن وهي عادة ما تكون شخصية غير سوية ولكي يؤدي المخدر إلي الإدمان يجب أن يسبب الظواهر الآتية:


    التحمل (Tolerance): حيث يضطر المدمن إلي زيادة الجرعة من أجل الحصول علي الأثر المطلوب. بمعني أن الشخص يحتاج دوما إلي زيادة جرعات المادة ليحصل علي نفس الأثر الذي كانت تحدثه من قبل جرعات أقل منها من الأمثلة الواضحة علي ذلك الأفراد الذين يعتمدون علي الكحول والأمفيتامينات والذين يتعاطون يوميا من الكميات ما يكفي لتعجيز أو قتل أفراد غير معتمدين عليها. وقد يكون الاعتماد موجود بالنسبة لمادة معينة وعلي سبيل المثال التبغ أو الديازيبام أو لمجموعة من المواد علي سبيل المثال الأفيونات والعقاقير شبه الأفيونية أو لنطاق أوسع من المواد المختلفة كما هو الحال بالنسبة لهؤلاء الأفراد الذين يشعرون بإحساس قهري نحو الاستخدام المنتظم لأي عقاقير متوفرة والذين يبدون ضيقا وتوترا أو علامات بدنية لحالة انسحاب عند الامتناع عن التعاطي.


    الاعتماد النفسي (Psychic dependence): ميل شعوري ونفسي مع رغبة في التهرب من المسئوليات مع توتر عصبي وقلق شديد وكآبة وعدم الارتياح وتشتت التركيز الذهني.

    الاعتماد الجسمي (Physical dependence): ويكون مصحوباً بتغير في وظائف أعضاء الجسم المختلفة نتيجة تكرار أخذ العقار كالتعرق والارتجاف في الأطراف واللسان والوجه وصداع وإغماء عند التوقف عن تناول المادة المخدرة.


    أعراض الامتناع (withdrawal symptoms): وتظهر هذه الأعراض عند توقف الشخص عن تناول المخدر. وهي مجموعة من الأعراض متنوعة في طبيعتها وفي درجة شدتها تحدث بعد انسحاب كامل أو نسبي لمادة وذلك بعد فترة استخدام مستمر لهذه المادة وربما تصحب حالة الانسحاب مضاعفات بحدوث تشنجات وعادة يحدث هذا عند سجن المدمن فيلاحظ هذيان رعاشي لدي الكحوليين واضطراب ذهني عند المدمن علي الأمفيتامين واضطرابات عقلية وسلوكية عند المدمن علي أشباه الأفيونات (opioids) والحشيش والمهدئات والمنومات.


    طبيعة الإدمان:

    يعتبر البعض الشخص المدمن غير سوي بطبيعته ولا علاج له وآخرون يعتبرون المدمن محباً لذاته أنانياً محباً للمتعة وفي أحوال أخري يكون محباً لعذاب النفس ما زوجيا مدمراً لذاته ولكن الحقيقة المؤكدة هي عدم اكتمال النضج النفسي والعقلي للمدمن فإذا ما كان الشخص غير قادر علي مواجهة مشاكل الحياة ومتطلبات المجتمع فإنه سرعان ما يسقط فريسة سهلة للإدمان.

    فمدمن المنبهات يشعر إنه يعلو علي مشاكله بينما مدمن المهدئات والمنومات لا يكترث بأي شيء في حين أن عقاقير الهلوسة وبدرجة ما تنأى بالمدمن عن الواقع.


    الآثار الفسيولوجية للإدمان:

    ينهار المدمن صحياً ويعاني الهزال حيث يفقد الاهتمام الطبيعي بصحته من حيث الغذاء والنظافة والرعاية الصحية في حالة المرض ويكون كل اهتمام المدمن منصباً علي الحصول علي المخدر بأي وسيلة هذا بالإضافة إلي أثر الإدمان المدمر علي الصحة العقلية والنفسية ويحدث ذلك في بادئ الأمر

    إلي اضطراب التوافق البيولوجي للجسم ثم يلي ذلك تكيف الجسم علي الوجود الطبيعي للمخدر فإذا

    أمتنع المدمن عن تناول المخدر أدي ذلك إلي اضطراب وظائف الجسم المختلفة وظهرت علي المدمن أعراض الامتناع.

    ومن مظاهر الاضطراب الوظيفي فقد الحركة الدودية للأمعاء مما يؤدي إلي حدوث إمساك شديد وفقد الشهية مما يؤدي إلي هزال شديد كما يصاب المخ بتبلد أو هياج حسب نوع المخدر. ويؤدي الاستعمال المتكرر لحقن غير معقمة إلي التهاب تجلطي بالأوردة وكما يؤدي الاستعمال المشترك للحقن إلي نقل عدوي الالتهاب الكبدي الوبائي ونقل مرض الإيدز.

    وقد تحدث الوفاة نتيجة لما يلي:

    وجود شوائب في المخدر من مواد سامة أخري أو تناول جرعة كبيرة من المخدر أو عند الانقطاع ثم العودة للمخدر بأخذ الجرعة المعتادة حيث يكون قد زال التحمل للمخدر مما يؤدي إلي حالة تسمم حادة قد تنتج عنها الوفاة.


    الجانب الاجتماعي للإدمان:

    يمكن تشبيه الإدمان بالمرض المعدي حيث أن كلأً منهما يحتاج إلي شخص قابل للعدوى أو الإدمان ويقبل علي هذه الآفة كل الفئات عادة سواء الأغنياء أو الفقراء هروباً من ضغوط الحياة وهناك الكثير

    من العوامل التي تتدخل في تحديد نوع المخدر مثل تقبل المجتمع والدين والحالة الاقتصادية وسهولة الحصول علي المخدر فمن المسلمين مثلا من يرفض شرب الخمر بينما يتعاطي الحشيش.

    كما آن المحاكاة تلعب دوراً هاماً في حدوث الإدمان وخاصة بين المراهقين والصغار ولا يخفي دور الأسرة حيث يؤدي التفكك العائلي وعدم مراقبة الأبناء إلي سقوطهم في براثن الإدمان.


    أنواع المدمنين:

    1- مدمنو الشوارع (Street addicts):

    هم اكثر المدمنين عدداً وأكثرهم خطراً اجتماعياً واقتصاديا وأغلبهم من الأحداث الذين لم يتكيفوا مع المجتمع وتخصصوا في الجرائم والأعمال المخالفة للقانون.

    2- المدمن العرضي (Accidental addicts):

    هذه المجموعة عرفت طريق الإدمان بالصدفة بعد استخدامه طبيا ثم أدمنت عليه نظرا لأن لديها الاستعداد.

    3- المدمن الطبي (Medical addict):

    وهو أحد العاملين بالمجالات الطبية المختلفة ممن تتاح لهم فرص سهولة تداول هذه العقاقير.

    وقد يقع بعض من لديه الاستعداد منهم فريسة للإدمان وهؤلاء تكون معدلات نجاح علاجهم مرتفعة (92% بينما تكون 5% في الأنواع الأخرى) حيث لديهم الرغبة في الحفاظ علي وضعهم الاجتماعي والوظيفي.


    أسباب الإدمان: لا يوجد سبب مباشر ولكنه تراكم عدة عوامل مع استعداد خاص بيولوجي في الفرد.

    1- أسباب نفسية- اجتماعية - عصبية:

    أ- تبين أن معظم المدمنين يعانون من حالات عصبية وقلق ومخاوف ومنهم من لديهم اضطرابات كالهوس والفصام.

    ب- لوحظ أن كل مادة مخدرة تحدد نوعية المصاب وطبيعة مشكلته فالأفيون يزداد عند الأقليات المحرومة كالزنوج والطوائف ومركبات الباربيتيورات المهدئة للأعصاب تزداد بين العصبيين والنساء الأمفيتامين المنشط والطارد للاكتئاب يزداد عند الشباب والمراهقين والطلاب بحثا عن القوة والنجاح والإنجاز والنصر أما المهلوسات كالحشيش وغيرها فهي شائعة لدي الطبقة المتوسطة وبين الشباب والطلبة الجامعيين وتنتشر الخمور عند الشخصيات الاتكالية العاجزة أو ذات الميول الجنسية المثلية التي تتركز اللذة عندهم في الفم.

    ج- أوضحت عدة دراسات أن مصدر الإدمان هو الفقر والحرمان وسوء الظروف الاقتصادية.

    2- أسباب أخلاقية - تربوية - عائلية:

    أ- تبين أن ضعف الوازع الأخلاقي والديني وانهيار الأخلاق في المجتمع تدفع الأفراد في طريق البحث عن تعويض عبر الإدمان.

    ب- أشارت الدراسات الأنثروبولوجية أن أقل الشعوب ميلاً للخمور والمخدرات هي الشعوب الإسلامية بينما يزداد استعمال الأفيون في أمريكا اللاتينية ومصر وكذلك الحشيش ويسود الخمر والهيروين والعقاقير الحديثة في أمريكا وفرنسا والدول الاسكندنافية وعند الأبناء القادمين من أبوين مدمنين.

    ج- تلعب المشاحنات العائلية والغيرة وافتقاد الحب وعدم الانسجام الأسري والمغامرات خارج قفص الزوجية والمشاكسات العائلية دوراً هاماً في دفع الرجال والنساء نحو الإدمان.

    د- لوحظ أن القلق والتوتر عند الوحيدين والمنبوذين أو الفاشلين عاطفياً أو دراسيا أو تجاريا أو المضطرب جنسياً أو القادم من أم متسلطة وأب ضعيف أو العكس غالباً ما تدفع كلها أو بعضها إلي الإدمان.

    3- أسباب خاصة بالأمراض العقلية أو العضوية أو الشخصية:

    أ- تبين أن العديد من المدمنين لديهم (أمراض عضوية) كعرق النسا وآلام المعدة والتهابات دماغية وغيرها.

    ب- تشيع بين المدمنين اضطرابات شخصية كالهسترية والسيكوباتية والوسواسية وغالبا ما يكون الإدمان تغطية لعجز الشخصية.

    ج- من الأمراض العقلية الشائعة عند المدمنين الصرع أو الشلل الجنوني أو الفصام أو الدهانات بأنواعها.

    4- أسباب تنتشر بسبب مهنة المدمن:

    أ- تبين أن وجود العقاقير والخمور بين يدي الأفراد بسهولة ويسر يشجع علي استخدامها ويبدأ ذلك بالمحاولة فالعادة فالتكرار فالتعود الاعتمادي فالإدمان.

    ب- يعتبر العاملون والعاملات في البارات ودور اللهو والنوادي الليلية من أكثر الأفراد تعرضاً للإدمان.

    ج- تبين أن معظم الممرضات والممرضين والأطباء يتعاطون مختلف أنواع العقارات.


    rtyryr

    الطبيب أدهم
    عضو مجتهد
    عضو مجتهد

    عدد الموضوعات: 32
    تاريخ التسجيل: 03/01/2009

    25832852 رد: علم السموم

    مُساهمة من طرف الطبيب أدهم في الأحد يناير 25, 2009 2:33 pm


    آلية الإدمان (Mechanism of addiction):

    لا يستطيع الشخص المدمن الاستغناء عن العقار الذي يتعاطاه وخصوصاً الأفيون أو مشتقاته حيث يدخل المخدر في العمليات الكيميائية في الجسم ومن المعروف أن جسم الإنسان يحتوي علي ما يعرف بالمورفينات الداخلية وهي لازمة للتوازن الفسيولوجي الكيميائي للجسم حيث إن اختلال هذا التوازن يؤدي إلي الإدمان فعند أخذ المورفين أو الهيروين يصبح الجسم في غير حاجة للمورفينات الداخلية وبالتالي يقل إفرازها وفي بعض الأحيان تضمر الخلايا المفرزة لها وإذا حدث أن أوقف العقار فجأة فإن الجسم يعاني من نقص حاد في المورفينات الداخلية.ويحتاج الجسم إلي وقت لإعادة إفرازها مرة أخري وفي أثناء هذا الوقت تظهر علي المدمن علامات الامتناع.

    المواد المسببة للإدمان:

    1- الأفيونات : سواء الطبيعية أو شبه المخلقة أو المخلقة.

    2- الكوكايين.

    3- الحشيش والقات.

    4- الكحول الإيثيلي.

    5- المنومات.

    6- المهدئات.

    7- المنبهات.

    8- المذيبات العضوية.

    9- المهلوسات.

    10- النيكوتين (التدخين)


    كيفية تشخيص الإدمان:

    1- يكون إثبات الإدمان مهماً في أحوال كثيرة مثل:

    2- ادعاء ارتكاب جرائم معينة تحت تأثير العقار.

    3- حالات الاشتباه الجنائي أو الانتحار بسبب الإدمان.

    4- قبول أو رفض شهادة شخص للشك في إدمانه.

    5- التوظيف الحكومي أو الحصول علي تصريح للسفر أو عند الاشتراك في المباريات الدولية.

    6- حوادث المرور ومسئولية السائقين عند القيادة الخطرة تحت تأثير العقاقير المخدرة لأحد العاملين في المجال الطبي.


    كيفية التعرف علي المدمن :

    1- اعتراف المدمن نفسه بذلك طلبا للعلاج .

    2- امتلاك أدوية مخدرة دون وجود سبب طبي مقنع .

    3- محاولة الشخص إخفاء الأدوية .

    4- وجود علامات وخز الحقن بالساعدين أو الساقين.

    5- وجود خراج فوق وريد أو بالقرب منه في أماكن الحقن.

    6- مظهر يوحي بعدم اليقظة وخصوصا إذا صاحبه حكة بالجسم (أخذ الأفيون).

    7- ظهور أعراض الامتناع إذا انقطع الشخص عن أخذ المخدر لمدة 12 - 24 ساعة.

    8- تفاوت فوري واضح في حدقتي العينين بعد أخذ العقار بالحقن (أفيون) أو اتساع واضح (حشيش، أو إل- إس -دي، أو أمفيتامين) .

    9- امتلاك معدات الاستنشاق أو الشم أو الحقن وما إلي ذلك مع وجود الرائحة المميزة للعقار عليها مما يدل علي تكرار الاستعمال.

    10- ظهور رائحة المخدر في نفس المريض (كحول أو حشيش أو أفيون).

    11- كثرة انفراد الشخص بنفسه مع تحديقه في الأفق ولاسيما إن كان مدمنا للهيروين أو الباربيتيورات.

    12- الضحك بكثرة ودون سبب مع تخبط في حساب الزمن والمسافات في مدمن الحشيش.

    13- الإلمام بالمصطلحات الخاصة بالإدمان وعقاقيره.

    14- وجود تفاوت واضح بين دخل الشخص وما ينفقه.

    15- تدهور مفاجيء في أخلاق المريض وتصرفاته.

    16- إجراء الاختبارات المعملية علي عينه من دم أو بول المشتبه فيه وذلك لمعرفة المادة المسببة للإدمان.

    الإدمان والجريمة :

    يوجد ارتباط وثيق بين الإدمان والجريمة فعقاقير الإدمان يمكن أن تثير العدوانية والعنف ضد المجتمع عند الأفراد الذين لديهم الاستعداد للعنف أو ما يسمي بالجريمة الكامنة إذ تظهر علي السطح تحت تأثير العقار.

    وعلي الرغم من أن الأفيون يؤدي إلي حالة من الخمول وقتل الطموح لكن عند الحاجة لشراء العقار يلجأ المدمن إلي خرق القانون للحصول علي المال ألازم عن طريق السرقة.

    كما تؤدي الباربيتيورات إلي ظهور ميول انتحارية وللكوكايين والحشيش الأمفيتامين صلة وثيقة بالجريمة إذ إنها تنبه العقل والجسم وتعطي ثقة زائفة مع عدوانية ولذلك يزداد ارتكاب الجرائم. وكذلك يرتفع معدل حوادث السيارات بين مدمني الحشيش.


    الإدمان والجنس:

    تؤثر بعض العقاقير بشكل أو بآخر علي القدرة أو الرغبة الجنسية ، وفي اغلب الأحوال يكون الشعور بالرغبة الجنسية كاذباً ولكنه قد يقود صاحبه إلي ارتكاب الجرائم الجنسية وقد ظهرت الأبحاث أن مدمني الحشيش يعانون من قلة هرمون الذكورة كما أن عدد الحيوانات المنوية ينخفض كذلك الهيروين والأفيون بما يؤديان إليه من ترد أخلاقي وعدم استشعار أي وازع أو ضمير مع ازدياد الرغبة الجنسية مما قد يؤدي أيضا إلي الجرائم الجنسية والقات يؤدي إلي شعور بازدياد الرغبة الجنسية لكن مع الاستعمال الطويل يؤدي إلي ضعف جنسي لا يقابله ضعف في الرغبة مما يؤدي إلي مشاكل نفسية لمن يتعاطاه.

    والمهدئات بصفة عامة تؤدي إلي ضعف في الرغبة الجنسية مع ضعف عضوي أيضاً.


    علاج الإدمان :

    1- إدخال المريض لوحدة مميزة للإدمان في أحد المستشفيات الخاصة بالطب النفسي وتختلف المراكز العلاجية في مدة أقامة المدمن وتتراوح من 6شهور وحسب نوع ومدة الإدمان وشخصية المدمن والمساندة الأسرية.

    2- علاج الأعراض الانسحابية للمادة المؤثرة نفسياً والتي تختلف أعراضها حسب المادة ويستغرق ذلك فترة تتراوح من أسبوعين إلي ثلاث أسابيع ويعتقد البعض أنه من الأفضل أن يمر المريض بفترة من الألم جراء توقف العقار حتى لا يعود إلى التجربة ثانيا ويتم ذلك بإعطاء الأتي:

    أ- التنويم والتخدير طويل المدى باستعمال الكلوربرومازين بالعضل كل 8أو 12 ساعة لعدة أيام ثم الانتقال إلى العلاج بالفم.

    ب- وقد يستعمل أحياناً عقار البنزوديازيبين (الفاليوم) أو العقاقير المضادة للصرع مثل التيجريتول.

    ج- وتعتبر مضادات الاكتئاب لها فوائد في تخفيف هذه الأعراض علاوة علي المساعدة علي النوم.

    د- العقاقير المؤثرة علي المستقبلات الأدرينالية مثل الكلونيدين (clonidine) والذي يستعمل في علاج ارتفاع ضغط الدم ويخفض كثيرا الأعراض الانسحابية.

    هـ- إعطاء الفيتامينات والمقويات والمشهيات والمواد البناءة للجسم.

    3- العلاج النفسي الفردي والجماعي ويشمل معرفة الدوافع اللا شعورية للاستمرار في الإدمان وتقوية المريض لمواجهة المجتمع.

    4- العلاج السلوكي الكاره والمنفر (Aversion therapy):

    والغرض من هذا العلاج تكوين فعل منعكس شرطي جديد يربط المريض بالإحساس بالألم والاشمئزاز والنفور بدلاً من اللذة المعروفة مثل استعمال الأنتابيوز (Antabuse) مع الكحول والنالتركسون (Naltroxon) (التركسان) مع الأفيون والهيروين وللأسف لا يوجد علاج مماثل في المطمئنات والمنومات.


    مآل الإدمان:

    إن النسبة العالمية لمآل إدمان الهيروين هي الانقطاع عن التعاطي في الثلث وعدة نكسات واضطراب في العمل والتوقف أحيانا ثم العودة ثانيا في ثلث آخر أما الثلث الباقي فينتهي في السجون أو مستشفيات الأمراض العقلية أو الوفاة.




    rtyryr

    الطبيب أدهم
    عضو مجتهد
    عضو مجتهد

    عدد الموضوعات: 32
    تاريخ التسجيل: 03/01/2009

    25832852 رد: علم السموم

    مُساهمة من طرف الطبيب أدهم في الأحد يناير 25, 2009 2:36 pm

    السموم الحيوانية


    (1) الثعابين

    (2) العقارب

    (3) العناكب

    (4) حشرات أخرى: الدبابير- النحل -الذبابة الأسبانية - أم 44 - البق - القراد - النمل

    (5) الحيوانات البحرية


    (1) الثعابين (Snakes):

    وتشمل الأنواع الآتية: كروتاليد (Crotalidae)

    فيباريد (Viperidae)

    إيلابيد (Elapidae)

    ثعابين البحار (Hydrophidae)


    كروتاليد (Crotalidae):

    يتواجد هذا النوع بوفرة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا ودول أمريكا الجنوبية واليابان وغرب الهند، ويوجد في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها حوالي 120 جنس من هذا النوع منها 26 جنس يكون ساماً، كما أن 25% من الأجناس السامة قد لا يحقن السم عند عضه لفريسته وتختلف شدة العضة من عضة بسيطة إلى عضة كبيرة جداً كما تختلف خطورة العضة حسب مكانها وعددها وعمقها وكمية ونوع السم وحجم وجنس الثعبان وعمر وحجم الضحية ومدى حساسية الضحية للسم وسرعة ونوع العلاج المتوفر. ويتم التعرف على شكل هذا النوع عن طريق وجود نقرة مميزة بين العين والأنف تعمل كجهاز استشعار للحرارة وكذلك لمعرفة الضحية من ذوات الدم الحار في الليل. وتتميز الأجناس السامة من الغير سامة بوجود نابين علويين طويلين موازيين للفك العلوي حيث يتم بث السم عن طريقهما والرأس يكون على شكل مثلث قاعدته في الناحية البعيدة عن الرقبة نوعاً ما، كما أن إنسان العين يأخذ شكل بيضاوي رأسي ولكن بعض الأجناس الغير سامة يكون لها مثل هذا الشكل من إنسان العين وليس من السهل دائماً التمييز بين الأجناس السامة والغير سامة عن طريق اللون الذي يكون خادعاً أو عن طريق شكل العضة الذي قد يكون متشابهاً.

    فيباريد (Viperidae):

    يوجد هذا النوع بوفرة في معظم الدول الأوربية، ويوجد منه 6 أجناس رئيسية في المملكة العربية السعودية وحدها كما يتواجد أيضاً في معظم دول منطقة الشرق الأوسط الأخرى مثل الأردن واليمن وسوريا ولبنان وفلسطين والعراق والكويت وعمان والإمارات وكذلك في ذكران وأفغانستان. وتتراوح أطوالها من أقل من 50 سم إلى أكثر من 5و1 م حسب الجنس ولها أنياب طويلة في مقدمة الفم تأخذ شكلاً عمودياً في حالة العض. ويكون الأثر الموضعي نتيجة اللدغ مذيباً للخلايا ومخثراً للدم (vasculotoxic).


    إيلابيد (Elapidae):

    يوجد هذا النوع بوفرة في استراليا التي يوجد بها حوالي 30 جنساً من هذا النوع منها 16 جنس مميت، ويوجد منه جنسان رئيسيان من نوع الكوبرا (cobra) في المملكة العربية السعودية وحدها كما يتواجد أيضاً في معظم دول منطقة الشرق الأوسط الأخرى مثل الأردن واليمن وسوريا ولبنان وفلسطين والعراق والكويت وكذلك في ذكران وأفغانستان والهند. و يوجد أيضاً في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وخاصة من نوع (Coral) التي يتميز جلدها بوجود حلقات عريضة حمراء وسوداء تفصلها حلقات صغيرة صفراء ولها أنياب أقصر كثيراً من تلك الموجودة في (Crotalidae). ويكون الأثر الناتج عن اللدغ مؤثراً أكثر على الجهاز العصبي بحيث يشل عضلات التنفس محدثة الموت السريع نتيجة الاختناق.


    ثعابين البحار (Hydrophidae):

    يضم هذا النوع من الثعابين حوالي 47 جنسا منتشرة في المياه الدافئة للسواحل الغربية للمحيط الأطلنطي والهندي والساحل الشرقي لأفريقيا وسواحل آسيا واستراليا، منها 9 أجناس في منطقة الخليج العربي وخليج عمان وحدها. ويتميز شكلها العام بوجود ذيل طويل مفرطح، ويمكن تمييزها من بعض أنواع الأسماك البحرية مثل سمك الرعٌاش (eels) عن طريق وجود فتحات أنف بها بينما في سمك الرعاش يوجد زعانف وخياشيم ولا يوجد قشور على سطح جلدها. ولا تحدث هذه الثعابين صوت الحفيف مثل نظيرتها على اليابسة، كما أن لها أنياباً ثابتة قصيرة تفتح قنوات السم عند أطرافها.


    الأعراض والعلامات:

    أعراض وعلامات موضعية تكون أكثر وضوحاً في (Crotalidae and Viperidae) وتظهر في صورة آلام شديدة مكان العضة مع ورم شديد واحمرار وكدمة ونزيف موضعي وقد تظهر أنزفة كثيرة من الفتحات الطبيعية للجسم أو تحت الجلد والأغشية المخاطية نتيجة لزيادة زمن النزف والتجلط والبروثرومبين والصفائح الدموية مع أنيميا وامتقاع في لون الجلد والتهاب في الأوعية الليمفاوية وتضخم في الغدد الليمفاوية وقد يصل الأمر في الحالات الشديدة إلى تهتك شديد للأنسجة وتبدو على المصاب مظاهر الإنهاك الشديد والإعياء وبرودة الأطراف وسرعة النبض مع انخفاض ملحوظ في ضغط الدم وقد تستغرق الوفاة بضع ساعات إلى يومين حسب موضع العضة.

    أعراض عامة تكون أكثر وضوحاً في الكوبرا وتظهر في صورة صدمة عصبية وغثيان وسيلان اللعاب وقيء وإسهال وتعثر في الكلام والمشي وعتامة في النظر وازدواج في الرؤية مع بطء في التنفس وزرقة الجلد وهبوط في ضغط الدم واضطراب في ضربات القلب وتنميل وشلل للعضلات وفي الحالات الشديدة تشنجات وفشل في التنفس والكلى ويدخل المصاب في غيبوبة عميقة تصحبها بعض الاختلاجات العضلية التي تنتهي بالوفاة في مدة لا تزيد عن 20 دقيقة غالباً، كما قد يحدث فصل في المشيمة والتأثير على الجنين إذا تعرضت المرأة الحامل للعض.

    - أما في حالة ثعابين البحر فيكون التأثير الموضعي أقل من الأنواع السابقة الذكر ويكون معظم تأثيرها على العضلات (myotoxic) ويتم تشخيصه باكتشاف الميوجلوبين في البول (myoglobinuria). ويجب معرفة أن كثيراً من سموم الثعابين البحرية خطير جداً لدرجة أن نقطة واحدة (حوالي 3 0و مل) تكفي لقتل 3 رجال بالغين علماً بأن بعض هذه الثعابين تكون قادرة على حقن 7-8 نقط من السم في العضة الواحدة.

    النتائج المعملية:

    عمل صورة دم كاملة شاملة عدد الصفائح الدموية والهيموجلوبين مع قياس زمن النزف والتجلط وزمن البروثرومبين والفيبرينوجين (fibrinogen) والفيبرين (fibrin) ومشتقاته (fibrin degradation products)

    عمل تحليل بول كامل ووظائف كلى.

    يجب متابعة التحليل المعملية للاطمئنان على الحالة العامة للمصاب.

    الوقاية:

    يجب على الناس الذين يقطنون في أماكن ينتشر فيها الثعابين أن يرتدوا أحذية وسراويل واقية لأن أكثر من نصف العض يكون في الأجزاء السفلى من الساق.

    يجب توافر الأمصال المضادة لسموم الثعابين وخاصة في الأماكن التي ينتشر فيها الثعابين.

    تجنب السير وخاصة ليلاً بقدر الإمكان في الأعشاب الكثيفة والكهوف والجبال والمناطق الصخرية الوعرة وعدم محاولة قتل الثعابين إذا لم تكن هناك ضرورة أو خطر منها لأن كثيراً من الناس يتم عضهم في مثل هذه المحاولات.

    العلاج:

    علاج أولي يتمثل في وضع المصاب في وضع مريح وتهدئته ومحاولة عدم تحريك العضو المصاب مع جعل العضو المصاب في مستوى أقل من القلب وربط عاصبة (tourniquet) بلطف وبغير قوة أعلى مكان العضة بغرض الضغط على الأوعية الليمفاوية وليست الأوردة أو الشرايين، ويمكن غسل مكان العضة بالماء لإزالة السم السطحي مع عدم وضع أي ثلج على العضو المصاب أو شفط السم بالفم أو بشفاط لخطورة ذلك ولأنه لا يزيل إلا 20% من السم على الأكثر كما قد يزيد النزيف والعدوى، ثم نقل المصاب بسرعة إلى أقرب مستشفى ومعه الثعبان الميت إن وجد للتعرف عليه.


    rtyryr


    عدل سابقا من قبل الطبيب أدهم في الأحد يناير 25, 2009 2:42 pm عدل 1 مرات

    الطبيب أدهم
    عضو مجتهد
    عضو مجتهد

    عدد الموضوعات: 32
    تاريخ التسجيل: 03/01/2009

    25832852 رد: علم السموم

    مُساهمة من طرف الطبيب أدهم في الأحد يناير 25, 2009 2:36 pm

    في المستشفى بعد التأكد من الخطوات الأولية يتم التفريق بين الأنواع السامة وغير السامة بقدر الإمكان وإذا لم يتسنى التأكد من نوع الثعبان أو كمية ونوع السم ينصح بوضع المصاب تحت الملاحظة بالمستشفى لمدة 24 ساعة يتم خلالها تقييم نوع السم من خلال الأعراض والعلامات العامة والخاصة والنتائج المعملية الأولية، فظهور تورم موضعي خلال 15 دقيقة يشير إلى أن نوع السم ينتمي إلى فصيلتي (Crotalidae or Viperidae) حيث لا يظهر هذا العرض في السموم العصبية، كما يفحص المصاب للبحث عن آثار الأنياب وحدوث آلام في العقد الليمفاوية أو وجود نزف تلقائي من موضع العضة يدل على عدم تخثر الدم، كما يدل سقوط الجفون على مجود سموم عصبية. وفي كل هذه الأحوال يكون العلاج قائماً على إعطاء المصل المضاد النوعي للسم المعروف أو الأمصال المتعددة النوعية في حالة عدم معرفة نوع الحية السامة (بعد إجراء اختبار الحساسية من 3-5 أمبولات بالوريد بالنقطة في 500 مل جلوكوز 5% مع ملح خلال ساعة مع مراقبة المصاب جيداً والتصرف السريع والجاهز لحدوث أي حالات حساسية)، فإذا كان الأمر على ما يرام وتحسنت الأعراض الموضعية والعامة فيعطى 3-5 أمبولات أخرى خلال 4 ساعات أما إذا لم تتحسن الأعراض فيمكن زيادة الجرعة إلى 30 أمبول عند الضرورة. وفي حالة حدوث حساسية أثناء اختبار المصل المضاد للسم فيمكن تقليلها عن طريق إعطاء جرعات مخففة تزداد بالتدريج إلى أن تصل للجرعة المطلوبة ويمكن إعطاء عقار البريدنيزون لتقليل وعلاج أي حساسية تنتج بعد ذلك. ويمكن القول بأن المصل المضاد للسم يكون أقل فاعلية إذا تم إعطاؤه بعد 4 ساعات من الإصابة ومن المحتمل أن يكون بدون فاعلية بعد مرور 24 ساعة من الإصابة، ويجب معرفة أن إعطاء المصل المضاد للسم مبكراً وبالجرعة المناسبة يقلل نسبة الموت من أثر عضة الثعبان إلى أقل من 10%.

    علاج الأعراض العامة مثل الآلام والصدمة العصبية وهبوط ضغط الدم واضطرابات ضربات القلب والقيء والإسهال والنزيف والأنيميا والتشنجات وفشل التنفس والكلى وغيرها من الأعراض التي قد تظهر، مع التركيز على إعطاء أكسجين وتنفس صناعي في حالة فشل التنفس، وسوائل بالوريد ودم أو كرات دم حمراء أو صفائح دموية أو فيبرينوجين حسب الحاجة وكذلك مصل ضد التيتانوس ومضادات حيوية للوقاية، والعناية بموضع العضة والعلاج الجراحي لبعض الإصابات الخطيرة. كما قد يستعان بالديال الدموي أو البريتوني إذا ظهرت أعراض فشل كلوي (hemodialysis or peritoneal dialysis respectively). ويراعى عدم إعطاء مورفين(morphine) في حالات التشنجات والآلام ولكن يستبدل بالديازيبام (diazepam)، كما لا يستخدم أيضاً الهيبارين(heparin) في إصلاح تخثر الدم داخل الأوعية نظراً لوجود تلف بجدران الشعيرات الدموية نتيجة السم.


    أنواع بعض الثعابين السامة الموجودة بالمملكة العربية السعودية:

    فيباريد (Viperidae):

    يوجد من هذا النوع 6 أجناس رئيسية في السعودية منضمة تحت 4 عائلات:

    (1) CERASTES CERASTES

    (2) PSEUDOCERASTES

    (3)ECHIS:

    a) ECHIS CRINATES b) ECHIS CLORATUS c) BITIS ARIETANS

    d) ECHIS PYRAMIDUS

    (4) ATRACTASPIS MICROLEPIDOTA

    (1) CERASTES CERASTES

    (The horned viper):

    ويعتبر أشهر أنواع الثعابين السامة في السعودية، ويوجد في الأماكن التي يصل ارتفاعها إلى حوالي 1500 متر، ويتوافق لونه مع لون الرمال الموجودة في المنطقة ويتميز بوجود نتوءات بارزة فوق العينين ويصل طوله إلى حوالي 75 سنتيمتر.


    (2) PSEUDOCERASTES:

    وهو أطول قليلاً من النوع السابق ولكن يصعب تفريق النوعين من بعضهما، ويوجد منه نوع خاص في السعودية يعرف باسم PSEUDOCERASTES FIELDI.

    (3) ECHIS:

    a) ECHIS CRINATES

    ويوجد قريباً من الجبال المجاورة للبحر الأحمر، كما يتواجد أيضاً في الأماكن الزراعية، ويكون لونه بني على أحمر مع بعض الخطوط البيضاء ولذا يعرف باسم Carpet viper، وله ذيل قصير وقشور مضلعة على جانبي الجسم مما يجعل صوت هذا النوع خشناً ومزعجاً عند إثارتها.

    b) ECHIS CLORATUS

    ويفضل هذا النوع التواجد في الأماكن الصخرية المرتفعة حوالي 1500 متر من سطح البحر، وتأخذ الشكل المنقط ويتراوح لونها بين اللون الرمادي والفضي. ويفضل كل من النوعين السابقين الحركة ليلاً، ويتميز كل منهما بالسرعة والرشاقة بالرغم من أن طول أيٍ منهما لا يزيد عن 50 سنتيمتراً، كما أن عضة كلٍ منهما خطيرة جداً.

    c) BITIS ARIETANS

    ويطلق عليها اسم الأفعى النافخة، وتتواجد في المناطق الجبلية في أقصى شمال الطائف. وهي أفعى سمينة ذات أنياب طويلة، ويصل طول جسمها حوالي 1500 سنتيمتر. وهي تخرج ليلاً، بطيئة الحركة وتصدر صوت هسهسة عند الإثارة ولدغتها سريعة وخطيرة.

    d) ECHIS PYRAMIDUS

    يتواجد هذا النوع أيضاً في المملكة ولكن بدرجة أقل من الأنواع السابقة.

    (4)(ATRACTASPIS MICROLEPIDOTA (The Burrowing Adder or Mole Viper):

    ويعرف هذا النوع باسم الأفعى الحفارة، وتتواجد أحياناً في القسم الجنوبي من المملكة. وهي كما يدل عليها اسمها تكون تحت سطح الأرض وتحفر لتظهر على السطح ليلاً وأيضاً نهاراً ولكن بعد الأمطار، والنوع الأسود الصغير الحجم هو أخطرها لأنه بالرغم من أنه غير منتشر بكثرة وعضاته نادرة إلا أنه من الخطر الشديد الإمساك به لأنه قادر على العض السريع سواء كان في وضعه على الظهر أو الجنب.

    إيلابيد (Elapidae):

    يوجد من هذا النوع جنسان رئيسيان في السعودية.

    (1) (NAJA HAJE ARABICUS (The Arabian Cobra:

    وهذا النوع هو الكوبرا العربية المعروفة ويتواجد في المناطق الجبلية من القسم الجنوبي من المملكة. ويكثر ظهوره نهاراً ويختلف لونه ما بين الأصفر الذهبي والبني أو الرمادي ويعتبر أكبر أنواع الثعابين حجماً في المملكة إذ قد يصل طوله إلى 5و2 متر مما اشتهر باسم حنش الأحناش (hannish thaiban or snake of snakes).

    (2)(WALTERINNESIA AEGYPTIA (Innes’ Cobra:

    وهو نوع آخر من الكوبرا ويتواجد بكثرة في الأراضي الصحراوية المجدبة بالمملكة وغالبا ما يكون تحت سطح الأرض، وهو نوع غير خطير وسهل الانقياد وعضته نادرة جداً، وهو ذو لون أسود ولا يتعدى طوله 2و1 متر.

    ثعابين البحار (Hydrophidae):

    يضم هذا النوع من الثعابين 9 أجناس في منطقة الخليج العربي وخليج عمان وحدها. ويتميز شكلها العام بوجود ذيل طويل مفرطح، ويمكن تمييزها من بعض أنواع الأسماك البحرية مثل سمك الرعٌاش (eels) عن طريق وجود فتحات أنف بها بينما في سمك الرعاش يوجد زعانف وخياشيم ولا يوجد قشور على سطح جلدها. ولا تحدث هذه الثعابين صوت الحفيف مثل نظيرتها على اليابسة، كما أن لها أنياباً ثابتة قصيرة تفتح قنوات السم عند أطرافها. ويكون معظم تأثيرها على العضلات (myotoxic) ويتم تشخيصه باكتشاف الميوجلوبين في البول (myoglobinuria). ويجب معرفة أن كثيراً من سموم الثعابين البحرية خطير جداً لدرجة أن نقطة واحدة (حوالي 3 0و مل) تكفي لقتل 3 رجال بالغين علماً بأن بعض هذه الثعابين تكون قادرة على حقن 7-8 نقط من السم في العضة الواحدة.


    العقارب (Scorpions):

    تنتشر العقارب بكثرة في الصحراء الكبرى الممتدة من المغرب العربي حتى الجزيرة العربية بحدودها بما في ذلك معظم الدول العربية، وتزيد حالات التسمم نتيجة لدغ العقارب في فصل الصيف وأيضاً مع اشتداد الرياح الموسمية كالخماسين حيث تنقل الكثير من العقارب من مواطنها الأصلية بالصحراء والمناطق المهجورة إلى المدن والعمران. ويختلف لون العقارب من الأصفر إلى البني الفاتح وحتى الأسود، ويتراوح طولها بين 2 إلى 12 سنتيمتراً، وتتميز بوجود مخالب طويلة تستطيع مسك الفريسة بها، ومنطقة البطن بها مقسمة إلى قطعتين، كما أن الجزء الذي يلي البطن يتكون مما يشبه الذيل الذي يتكون من خمسة قطع في نهايتها مكان اللدغ. ومن المعروف أن الأنواع التي بها مخالب سميكة وقوية تكون أقل ‘ســمْيٌة من تلك التي لها مخالب ضعيفة.

    وتأثير سم العقرب يظهر على شكل ألم شديد وحاد للغاية بعد اللدغ مباشرة، وقد تحدث أعراض صدمة تظهر على شكل قيء ودوار وعرق غزير وصعوبة في التنفس واضطراب في النبض واختلاجات عضلية بالوجه والرقبة كما أن لسم العقرب تأثيراً مشابهاً لتأثير سم الحية الموضعي من حل لكريات الدم وإذابة للخلايا النسيجية وأيضاً التأثير العام كتخثر الدم في الأوعية وشلل الأعصاب. وتعالج مثل تلك الحالات بنفس الأسس المتبعة في علاج التسمم بسم الحية. ومن النادر أن يسبب سم العقرب الوفاة في البالغين الأصحاء، إلا أنه قد يحدث هذا الأثر في الأطفال والمسنين.


    ------------------------------

    انتهى بحمد الله

    جزى الله مؤلفاه الخير

    http://university.arabsbook.com/forum35/thread3664.html

    عطار
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد الموضوعات: 59
    تاريخ التسجيل: 23/01/2009

    25832852 رد: علم السموم

    مُساهمة من طرف عطار في الأربعاء فبراير 04, 2009 11:07 am

    فغفغ

    لقد أفضت وأفدت وما قصرت
    جزاك الله خير



    قابافبا

    أبو سيف الدين
    المديـــر العـــــــــام
    المديـــر العـــــــــام

    عدد الموضوعات: 518
    تاريخ التسجيل: 07/11/2008

    25832852 رد: علم السموم

    مُساهمة من طرف أبو سيف الدين في الثلاثاء سبتمبر 11, 2012 5:50 am


    لا للمحفوظات1

    عدد الموضوعات: 5
    تاريخ التسجيل: 21/07/2012

    25832852 رد: علم السموم

    مُساهمة من طرف لا للمحفوظات1 في السبت أكتوبر 20, 2012 1:49 am


    صراحة استفدت منها كثيراً هذه الموسوعة


    258

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 26, 2014 7:04 am